شافي مسعد
الأناضول
وافق محمود السرسك، لاعب منتخب "فلسطين" لكرة القدم، الذي أطلقت إسرائيل سراحه مؤخرًا على الانضمام لنادي "الأفريقي" التونسي.
وقال السرسك الذي أطلق سراحه الأسبوع الماضي بعد اعتقال دام ثلاث سنوات، وإضراب عن الطعام تجاوز الـ95 يومًا لصحيفة "الأيام" الفلسطينية اليوم الأحد إنه "يرحب بالانتقال للعب مع نادي الأفريقي التونسي".
ووجه السرسك شكره لـ"سليم الرياحي" رئيس نادي الأفريقي الذي عرض عليه في اتصال شخصي "علاجه جراء الأضرار الصحية التي لحقت به خلال فترة اعتقاله، وذلك على نفقة ناديه والتعاقد معه بدءًا من الموسم المقبل".
من جانبه أكد جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أنه تلقى خطابًا رسميًا من إدارة نادي الأفريقي أبدت فيه رغبتها "في التعاقد بأسرع وقت مع السرسك الذي ضرب مثلاً في قوة الإرادة والتحدي"، على حد قولها.
وكان السرسك قد أوضح، في تصريحات خاصة لوكالة "الأناضول" عقب الإفراج عنه، أنه سيعود إلى "ملاعب كرة القدم"، معتبرًا أن رجوعه لها هو بمثابة "تكريس للانتصار الذي تحقق"، دون أن يشير وقتها إلى نادٍ معين سيلتحق به.
أفرجت إسرائيل عن السرسك بعد أن قضى أكثر من 95 يومًا مضربًا عن الطعام؛ احتجاجًا على اعتقاله المتواصل دون محاكمة منذ 3 سنوات.
واضطرت إسرائيل في النهاية إلى الإفراج عنه خشية وفاته في السجن، حيث عقدت معه اتفاقًا في 18 يونيو/ حزيران 2012 يقضى بإطلاق سراحه مقابل إنهاء إضرابه.
واعتقل السرسك في يوليو/ تموز 2009، على حاجز بيت حانون خلال توجهه إلى الضفة الغربية، للاحتراف في نادي مركز شباب "بلاطة" الرياضي.
وخضع السرسك، البالغ من العمر 25 عامًا، للاعتقال دون محاكمة أو تقديم لائحة اتهام ضده، حيث تعتبره إسرائيل "مقاتلاً غير شرعي"، وهو مصطلح استحدثته في أعقاب حرب غزة (كانون أول/ ديسمبر 2008- كانون ثان/ يناير 2009)، كي يمكّنها من اعتقال الفلسطينيين دون محاكمة.
شم/إم/حم