18 نوفمبر 2021•تحديث: 18 نوفمبر 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعربت الأمم المتحدة، الخميس، عن قلقها "الحاد" بشأن تزايد أعداد النازحين منذ الانقلاب العسكري في ميانمار إلى أكثر من 234 ألف شخص.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "أبلغنا فريقنا الأممي في ميانمار عن قلقهم الحاد إزاء استمرار مستويات النازحين داخليًا، وكذلك بسبب تدهور الاحتياجات الإنسانية بسبب الصراع وعدم الاستقرار السياسي وتفشي فيروس كورونا، وذلك منذ أن سيطر الجيش على الحكومة المدنية مطلع فبراير/شباط الماضي".
وأضاف: "وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل عدد النازحين إلى أرقام قياسية منذ الانقلاب العسكري".
وتابع: "بلغ أعداد النازحين منذ 1 فبراير، 234 ألف امرأة وطفل ورجل، مقارنة بحوالي 176 ألف شخص نهاية أغسطس/آب الماضي، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل".
وأردف: "تأتي أحدث أرقام النزوح هذه إضافة إلى 370 ألف شخص نزحوا بالفعل قبل الانقلاب العسكري".
وأشار دوجاريك إلى أن "الوضع الإنساني في ميانمار مستمر في التدهور، حيث يحتاج أكثر من ثلاثة ملايين شخص إلى خدمات المساعدة والحماية الحرجة منذ بداية هذا العام".
ومطلع فبراير الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.