17 مارس 2022•تحديث: 17 مارس 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
اعتبرت الأمم المتحدة، الخميس، أن حجم الخسائر في صفوف المدنيين وتدمير البنية التحتية في أوكرانيا يتطلب "تحقيقا ومساءلة".
جاء ذلك في كلمة لوكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك حول "الأوضاع الإنسانية في أوكرانيا".
ودعت ديكارلو إلى إطلاق "عملية سياسية عملية ومستدامة وذات مغزى للتوصل إلى تسوية سلمية".
وقالت: "الهجمات اليومية تتواصل بشكل عشوائي على المدن الأوكرانية وقد سجل مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان 1900 ضحية مدنية منهم 726 قتيل، ومعظم الضحايا كان نتيجة لاستخدام أسلحة ومتفجرات واسعة النطاق".
وأضافت المسؤولة الأممية أن "القانون الإنساني الدولي واضح في هذا الخصوص: من حق المدنيين الحصول على الحماية والهجمات عليهم محظورة".
وأكد أن "هذا الموضوع يستدعي بشدة التحقيق والمساءلة".
وخلال الجلسة نفسها، حذر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في كلمة له من أن "الحرب في أوكرانيا سيكون لها عواقب وخيمة على صحة شعب أوكرانيا، كما أن العواقب سوف يتردد صداها لسنوات أو لعقود قادمة".
وأكد أن "منظمة الصحة العالمية وثقت 43 هجوما على منشآت الرعاية الصحية، مما أسفر عن مقتل 12 شخصا و34 جريحا بينهم عاملون في مجال الصحة"، معتبرا أن هذه الهجمات "انتهاك للقانون الدولي".
وقدم غيبريسوس 3 طلبات "عاجلة"، تتمثل أولها في حث مجلس الأمن على العمل بشكل فوري من أجل وقف إطلاق النار وإيجاد حل سياسي، فيما تمثل طلبه الثاني في دعوته جميع الجهات المانحة إلى "دعم الاستجابة الإنسانية للاحتياجات الإنسانية في أوكرانيا والدول المجاورة".
كما حثّ، في طلبه الثالث، على عدم إغفال العديد من الأزمات الأخرى في العالم، خاصة في أفغانستان وإثيوبيا وسوريا، واليمن.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.