23 مارس 2021•تحديث: 23 مارس 2021
كابول / الأناضول
أعلنت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، ديبورا ليونز، الثلاثاء، أن الاجتماع الذي سينعقد بين الأطراف الأفغانية في تركيا يمثل فرصة مهمة للحكومة وطالبان للتوصل إلى شروط بشأن القضايا الأساسية العالقة.
وأضافت ليونز في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي إنها بعد اجتماعها مع أطراف الصراع الأفغاني في العاصمة القطرية في وقت سابق من هذا الشهر، سمعت عن "تقدم حقيقي" بشأن القضايا الرئيسية من طالبان والحكومة الأفغانية وسط المحادثات الجارية.
وأكدت أن المحادثات في إسطنبول المزمع إجراؤها في أبريل/نيسان تمثل فرصة "لترسيخ المبادئ التي ستستند إليها العملية، وربما ترسي الأساس لتسوية عادلة وشاملة من شأنها أن تكمل المفاوضات الجارية في الدوحة".
وأضافت أن هذه المبادرات يجب أن تكون مركزة ومتماسكة. قبل كل شيء يجب أن تعزز، بدلاً من أن تقوض مفاوضات السلام الأفغانية الجارية الآن في الدوحة".
ويجري التخطيط لمحادثات السلام في إسطنبول وسط تصعيد مقلق للعنف في أفغانستان حيث أصبح الصحفيون وأعضاء المجتمع المدني والعاملون الصحيون محور عمليات القتل المستهدف التي قالت الأمم المتحدة إنها قد ترقى إلى جرائم حرب.
ومن المنتظر عقد "مؤتمر إسطنبول" للسلام في أبريل/نيسان المقبل، من أجل تسريع عملية التفاوض بين الأفغان.
وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر2020 ، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان.
وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن و"طالبان"، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.