08 مارس 2022•تحديث: 08 مارس 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعلنت الامم المتحدة الثلاثاء، أن الوضع في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من أوكرانيا لا يزال متقلبا مع ورود تقارير تفيد بوقوع قتال عنيف في بعض المناطق.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك ، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "يخبرنا زملاؤنا في المجال الإنساني أن الوضع في المناطق الشرقية والشمالية شرقية من أوكرانيا لا يزال متقلبًا مع ورود تقارير من فرق الأمم المتحدة ومصادر مفتوحة بوقوع قتال عنيف في ماريوبول وما حولها وتشوهيف وخاركيف وإيزيوم وتشرنيهيف وسومي وسيفيرودونيتسك".
وأضاف: "في شمال أوكرانيا ، أبلغت المصادر وفرق الأمم المتحدة عن اشتباكات عنيفة متزايدة في ضواحي كييف ، بما في ذلك بوتشا، وهوستوميل وإيربين، وأن المدنيين المحاصرين في بعض هذه المناطق يفتقرون إلى الإمدادات والخدمات الأساسية".
وتابع "نرحب بالاتصالات العامة من الجانبين بشأن عزمهما على تسهيل المرور الآمن للمدنيين خارج مناطق الصراع بما في ذلك ماريوبول وخاركيف وسومي".
وزاد " يؤكد زملاؤنا في المجال الإنساني أنه من الأهمية حماية المدنيين ، سواء اختاروا البقاء أو المغادرة ، وإذا غادروا ، فسيكون ذلك في الاتجاه الذي يختارونه".
وأكمل: "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أبلغتنا اليوم أن أكثر من مليوني أوكراني عبروا الحدود الدولية الي خارج أوكرانيا".
واشار دوجاريك أنه "بين 24 فبراير (شباط) و 7 مارس (آذار)، تم تسجيل 1335 ضحية مدنية ، بما في ذلك مصرع 474 شخصًا …و من الصعب التحقق من العدد الفعلي للقتلى والجرحى".
وأكد المتحدث الرسمي أن "المنظمات الإنسانية تعمل على توسيع نطاق الاستجابة للأشخاص المتضررين في شرق وغرب البلاد ، حسبما يسمح الأمن".
وأوضح المتحدث الرسمي أن 250 ألف لاجئ عبروا الحدود الأوكرانية إلى مولدوفا المجاورة في أقل من أسبوعين ".
وأطلقت روسيا في 24 فبراير/ شباط الماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.