Islam Doğru, Ahmet Kartal
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
نيويورك/ الأناضول
دعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الأربعاء، إلى معاملة ناشطي "أسطول الصمود العالمي" المحتجزين لدى إسرائيل "باحترام وكرامة"، وذلك تعليقا على مقاطع مصورة أظهرت سوء معاملتهم من قبل القوات الإسرائيلية.
جاء ذلك في معرض رده على سؤال للأناضول بشأن فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للناشطين المحتجزين، خلال مؤتمر صحفي.
وقال دوجاريك، إن "كل من تم احتجازه على يد السلطات الإسرائيلية من أعضاء الأسطول، شأنهم شأن جميع المحتجزين، يجب أن يُعاملوا باحترام وكرامة".
وأضاف أن "جميع الأشخاص المحتجزين ينبغي إعادتهم سريعا إلى بلدانهم".
وشدد دوجاريك، على ضرورة معاملتهم بشكل جيد وفقا للقوانين والأنظمة الدولية.
وفي وقت سابق الأربعاء، نشر بن غفير، مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود العالمي".
وقوبلت مشاهد التنكيل بالناشطين بردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها: إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفق منظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيا.
وقوبلت الخطوة بإدانات واسعة من منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي وصفتها بأنها "عمل مخز وغير إنساني".
وسبق أن استولت إسرائيل في مرات عدة على قوارب مساعدات في المياه الدولية كانت متجهة إلى غزة، بعضها تابعة لحملات أساطيل الصمود، واحتجزت الناشطين قبل ترحيلهم لاحقا.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.