13 ديسمبر 2019•تحديث: 13 ديسمبر 2019
جنيف / بيرم ألطوغ / الأناضول
دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، المجتمع الدولي إلى زيادة المساهمات المالية المخصصة لدعم 4.6 مليون لاجئ ونازح أفغاني.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش بمدينة جنيف السويسرية، وتطرق خلاله إلى موضوع اللاجئين الأفغان.
وقال بالوش إن النزوح واللجوء الأفغاني بدأ قبل حوالي 50 عاما؛ حيث بلغ عدد النازحين واللاجئين منهم 4.6 ملايين.
وأضاف: "2.7 مليون شخص من هؤلاء مسجلين في لوائح المفوضية كلاجئين، بينما الباقي منهم نازحين داخل البلد".
وأكد على ضرورة إدراج قضية اللاجئين الأفغان على أجندة "منتدى اللاجئين الدولي الأول" المزمع عقده في جنيف، بين 17 و18 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
كما دعا المجتمع الدولي إلى رفع مساهماته للنازحين واللاجئين الأفغان والدول المستضيفة لهم.
وفي السياق، أوضح أن باكستان وإيران تستضيفان نحو 90 بالمائة من اللاجئين الأفغان، الذين يشكلون بدورهم النسبة الأكبر من اللاجئين في أوروبا.
وذكر أن هؤلاء يستفيدون من الخدمات الصحية في باكستان وإيران، بينما ارتفعت نسبة معرفة القراءة والكتابة لأطفال اللاجئين في إيران، 10 أضعاف منذ 1979.
ويعتبر النزوح واللجوء الأفغاني واحدا من حالات اللاجئين الأكثر تعقيدا والتي طال أمدها في العالم؛ حيث بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي على خلفية الفقر والحرب جراء غزو الاتحاد السوفيتي السابق لأفغانستان ثم الغزو الأمريكي لهذا البلد عام 2001.
وحسب أرقام الأمم المتحدة، لا يزال هناك 1.7 مليون لاجئ أفغاني من المسجلين في باكستان ومليون آخرون في إيران.