16 يوليو 2021•تحديث: 18 يوليو 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن أكثر من 220 ألف شخص في ميانمار شردوا منذ استيلاء الجيش على السلطة مطلع فبراير/شباط الماضي.
جاء ذلك وفق فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية في مؤتمر صحفي عقده عبر دائرة تليفزيونية في مقر المنظمة بنيويورك.
وأعرب حق، عن "قلق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في ميانمار إزاء تأثير القتال المستمر بين قوات الجيش والجماعات العرقية المسلحة المختلفة في مناطق عديدة بالبلاد".
وأضاف: "لقد تشرد أكثر من 220 ألف شخص داخليا منذ استيلاء الجيش على السلطة مطلع فبراير/شباط الماضي".
وأردف حق: "وقعت الغالبية العظمى من عمليات النزوح جنوب شرقي ميانمار ، مع تهجير للسكان شمالي شرق وغرب البلاد ،و لا يزال معظم النازحين غير قادرين على العودة إلى ديارهم".
وأكد أن " الأمم المتحدة والشركاء يسعون إلى الوصول لحوالي 3 ملايين شخص بالمساعدة والحماية في جميع أنحاء البلاد ".
وتابع حق: "زملاؤنا العاملين في المجال الإنساني أبلغونا بأنهم يواجهون العديد من التحديات، منها عمليات تصاريح السفر المرهقة و محدودية الوصول إلى مناطق معينة من البلاد حيث يدور القتال، و انسداد الطرق ومحدودية توافر النقد ".
ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.