18 أغسطس 2021•تحديث: 19 أغسطس 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، اعتزامها إجلاء أكثر من 100 من موظفيها العاملين في أفغانستان إلى كازاخستان.
والأحد، سيطرت حركة "طالبان على العاصمة الأفغانية كابل، وأعلنت الثلاثاء العفو العام عن موظفي الدولة، ودعت النساء إلى المشاركة بحكومتها المرتقبة، وتعهدت بألا تكون الأراضي الأفغانية منطلقا للإضرار بأي دولة أخرى.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، إن "الأمم المتحدة ستجلي نحو 100 موظف دولي من مكتبها في أفغانستان إلى ألماتي في كازاخستان".
وأضاف دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، أن "الموظفين الأمميين سيواصلون عملهم عن بعد".
وأعرب عن شكره لحكومة كازاخستان على عرضها استضافة مكتب مؤقت للبعثة الأممية لمساعدة أفغانستان.
وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أبلغ مجلس الأمن الدولي، في 16 أغسطس/ آب الجاري، بأن وجود الأمم المتحدة في أفغانستان سيتكيف مع الوضع الأمني لتقديم الدعم للشعب الأفغاني.
وزاد دوجاريك بأنه "في ضوء القيود الأمنية وغيرها من القيود في العاصمة كابل وأجزاء أخرى من البلاد حاليا، تقرر نقل جزء من موظفي الأمم المتحدة إلى خارج البلاد".
وأوضح أن "هذا تدبير مؤقت لتمكين الأمم المتحدة من الاستمرار في تقديم المساعدة لشعب أفغانستان بأقل قدر من الاضطراب وتقليل المخاطر التي يتعرض لها موظفو الأمم المتحدة".
وأفاد بأن "الموظفين سيعودون إلى أفغانستان عندما تسمح الظروف بذلك".
وأردف: "لا يزال أغلب العاملين في المجال الإنساني في أفغانستان يواصلون عملهم بتقديم المساعدة الحيوية للملايين الذين هم في أمس الحاجة إليها".
ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت حركة "طالبان" توسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس الجاري.
وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أيام، على معظم أفغانستان تقريبا، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، خلال نحو 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.
وفي 2001، أسقط تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، حكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات بالولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.