Ghanem Hasan
11 أبريل 2016•تحديث: 12 أبريل 2016
جنيف/بتول يوروك/الأناضول
أعربت مفوضة الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، عن قلقها من إطلاق القوات االمقدونية الغاز المسيل للدموع على مجموعة من المهاجرين وطالبي اللجوء، خلال محاولتهم اجتياز الأسلاك الشائكة المحاذية لبلدة "إيدوميني" اليونانية (الحدودية مع مقدونيا)، أمس الأحد.
وأفاد بيان صادر عن المفوضية، اليوم الإثنين، أن التوتر الذي يحصل من وقت لآخر، بين قوات الأمن وأشخاص من المهاجرين وطالبي اللجوء، في مختلف حدود أوروبا، يضر بصورة أوروبا واللاجئين.
وأضاف البيان أن"استخدام العنف والغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في إيدوميني، أمس الأحد، يعدا أمرا مقلقا للغاية".
وكانت منظمة أطباء بلا حدود، قالت أمس الأحد، إن قرابة 300 شخصا من المهاجرين وطالبي اللجوء العالقين في "إيدوميني"، أصيبوا في صدامات مع الشرطة المقدونية، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، والقنابل الصوتية، عندما حاولوا إزالة الأسلاك الشائكة المقامة على الحدود بين البلدين، للعبور إلى الجانب المقدوني.
ويعاني حوالي 12 ألف، مهاجر وطالب لجوء في مخيم إيدوميني (جلهم وصلوا قبل سريان الاتفاق التركي الأوروبي الأخير)، ظروفاً معيشية صعبة، وينتظرون منذ أكثر من شهر فتح حدود دول البلقان للعبور منها إلى أوروبا الغربية.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل، إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 أبريل الحالي، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية بعد الـ20 من الشهر الماضي، ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.
وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات بتركيا، هذا إلى جانب إرسال لاجئ سوري مسجل لدى أنقرة، إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد.
ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى، 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول