Samı Sohta
19 ديسمبر 2015•تحديث: 20 ديسمبر 2015
مدريد/ شنهان بول إيللي/ الأناضول
يتوجه الناخبون في إسبانيا، غدًا الأحد، إلى صناديق الاقتراع، للتصويت في الانتخابات البرلمانية، للمرة الـ 12 في البلاد، عقب انتهاء حقبة "فرانسيسكو فرانكو" العسكرية في 1975.
وذكر مراسل الأناضول، من مصادر في لجنة الانتخابات، أنه من المتوقع أن يشارك 36 مليونًا و510 آلاف شخص مسجل في الانتخابات، منهم مليون و583 ألفًا و560 شخصًا سيصوتون للمرة الأولى.
وحسب الاستبيانات الأخيرة في البلاد، فإنه من المحتمل أن يفوز حزب "الشعب" الحاكم في الانتخابات، غير أنه لن يحقق الغالبية في عدد المقاعد في البرلمان.
كما سيشارك في الانتخابات حزب "العمال الاشتراكي"، المعارض، فضلاً عن حزبي "بوديموس" و"سيودادانوس" اللذين سيخوضان الانتخابات لأول مرة في تاريخهما.
يذكر أن حزب الشعب، وحزب العمال الاشتراكي، يتنافسان على إدراة مقاليد الحكم في البلاد منذ 40 عامًا، غير أنه في هذه المرة، ستشارك أربعة أحزاب في المنافسة البرلمانية.
وحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن نسبة المترددين تصل إلى 40%، ما يعطي احتمال صدور نتائج تعتبر مفاجئة في الانتخابات.
وتعد البطالة أبرز مشكلة تواجه الحزب الفائز، حيث تأتي إسبانيا في الدرجة الثانية في أوروبا من حيث نسبة العاطلين عن العمل، بمعدل 23%، وذلك بعد اليونان الذي تبلغ فيه هذه النسبة 25,7%.
كما إن مسألة انفصال منطقة "كاتالونيا"، عن إسبانيا من أهم القضايا المطروحة على طاولة وجدول أعمال الحزب المنتصر.