Mohamed Majed
18 يوليو 2026•تحديث: 18 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحثت الإمارات وروسيا، السبت، سبل تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام المستدام في منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان من نظيره الروسي سيرغي لافروف، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وقالت الوكالة إن الوزيرين بحثا التطورات الإقليمية والدولية، والأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
كما تناولا سبل تعزيز الجهود الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المستدام في المنطقة، بما يلبي تطلعات شعوبها إلى التنمية والازدهار.
وبحث الجانبان أيضا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
بدوره، ذكر بيان للخارجية الروسية أن لافروف ونظيره الإماراتي بحثا الأوضاع في الخليج في ظل الهجمات المتبادلة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وشدد الوزيران على ضرورة وقف الاشتباكات فورا واستئناف مسار المفاوضات.
وأشارا إلى الأهمية الحيوية لمضيق هرمز بالنسبة للاقتصاد العالمي، وضرورة ضمان حركة ملاحة مستقرة وآمنة ومن دون عوائق عبره.
كما بحث الجانبان العلاقات بين روسيا والإمارات، وسبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية، بما يشمل توسيع التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والتعليم والرياضة.
واتفق لافروف وعبد الله بن زايد على مواصلة التنسيق بشأن العلاقات الثنائية وقضايا السياسة الخارجية في المحافل الدولية.
ويأتي الاتصال في ظل تصعيد عسكري متزايد بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتهديد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.
ومنذ نحو أسبوع، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على مواقع وقواعد تقول إنها عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت عقب استهداف 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة.
وتطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.