08 يونيو 2021•تحديث: 08 يونيو 2021
بروكسل / عمر تشام / الأناضول
رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل:- القرار سيساعد الجميع على ترك الماضي المؤلم وراءهم والتطلع إلى المستقبل.ـ مكتب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل:- القرار يمثل فرصة لقادة المنطقة لدعم بيئة المصالحة وترك تركة الحرب وراءهم وبناء سلام دائم.وصف رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، القرار النهائي للمحكمة الجنائية الدولية بحق القائد الصربي السابق راتكو ملاديتش بأنه "خطوة مهمة في ضمان العدالة للضحايا".
والثلاثاء، صادقت المحكمة الجنائية الدولية على حكم السجن المؤبد بحق القائد الصربي السابق راتكو ملاديتش الملقب بـ"جزار البوسنة".
وفي تغريدة حول الموضوع، الثلاثاء، قال ميشيل: "يعتبر القرار النهائي للمحكمة الدولية في القضية المرفوعة ضد ملاديتش خطوة مهمة أخرى لتحقيق العدالة للضحايا".
وأضاف أن القرار سيساعد الجميع على ترك الماضي المؤلم وراءهم والتطلع إلى المستقبل.
وعلى صعيد متصل، أشار بيان صادر عن مكتب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إلى أن القرار يمثل فرصة لقادة البوسنة والهرسك والمنطقة لدعم بيئة المصالحة وترك تركة الحرب وراءهم وبناء سلام دائم.
وجاء في البيان: "يجب أن تواصل المحاكم المحلية والدولية في البوسنة والهرسك والدول المجاورة، مهمتها في ضمان العدالة لضحايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وأسرهم".
وتابع: "يجب ألا تمر الجريمة دون عقاب".
وسبق أن حكمت المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة (ICTY) في عام 2017، بالسجن المؤبد على ملاديتش، ليأتي قرار المحكمة الجنائية الدولية، الثلاثاء، بالمصادقة على الحكم.
وأدانت غرفة الاستئناف التابعة لآلية المحاكم الجنائية الدولية في لاهاي القائد الصربي السابق الذي أدين بـ10 بنود من 11 واردة في لائحة الاتهام، وبموجب مادة "ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية".
ودخلت القوات الصربية، بقيادة ملاديتش، مدينة سربرنيتسا في 11 يوليو/ تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من جانب الأمم المتحدة.
وارتكبت القوات الصربية، خلال أيام، مجزرة راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 و70 عاما، وذلك بعدما سلمت القوات الهولندية العاملة هناك عشرات آلاف البوسنيين لها.