Sami Anwar Rashad Ahmed
05 مارس 2020•تحديث: 05 مارس 2020
بروكسل/الأناضول
أعلن الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، أنه عازم على حماية حدوده الخارجية أمام طالبي اللجوء.
جاء ذلك بحسب بيان ختامي صدر عقب اجتماع طارئ بالعاصمة البلجكية بروكسل، لمجلس وزراء العدل والداخلية للاتحاد الأوروبي؛ لمناقشة أزمة المهاجرين عند الحدود اليونانية.
وقال البيان إن "الاتحاد الأوروبي وأعضاؤه عازمون على حماية الحدود الخارجية للاتحاد بشكل فعال، ولن يسمح بعمليات مرور خارج القانون".
في الوقت ذاته شدد البيان على أن الاتحاد وأعضاؤه سيتخذون كافة التدابير اللازمة في هذا الصدد بشكل يتفق مع القانون الدولي.
كما أشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي سيتصدى بكل قوة لظاهرة تهريب المهاجرين، وسيتم تعزيز المناطق التي قد تتعرض لموجات من المهاجرين، وذلك من خلال تفعيل دور وكالة حماية الحدود الأوروبية(فرونتكس).
- نرفض استخدام تركيا لورقة الهجرة لأغراض سياسية:
البيان الختامي تطرق كذلك إلى اتفاق "إعادة القبول" الذي وقع بين أنقرة والاتحاد الأوروبي عام 2016، وأوضح في هذا الصدد أن المجلس الأوروبي يقر بعبء المهاجرين على عاتق تركيا، وبالمخاطر التي تواجهها على أراضيها.
وتابع "ويعترف كذلك بالجهود الكبيرة التي تبذلها تركيا من أجل استضافة 3.7 ملايين مهاجر وطالب لجوء"، مضيفًا "لكن مع هذا نرفض بشدة استخدام أنقرة ورقة الهجرة لأهداف سياسية، فالوضع الحالي عند الحدود الخارجية للاتحاد غير مقبول"
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة التركية والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 آذار/ مارس 2016 بالعاصمة البلجيكية بروكسل إلى ثلاث اتفاقيات مرتبطة ببعضها البعض حول الهجرة، وإعادة قبول اللاجئين، وإلغاء تاشيرة الدخول للمواطنين الأتراك.
والتزمت أنقرة بما يتوجب عليها بخصوص الاتفاقين الأولين في حين لا يزال الاتحاد الأوروبي لم يقم بما يتوجب عليه بخصوص إلغاء التأشيرة.
وبدأ تدفق المهاجرين إلى الحدود الغربية لتركيا، بدءا من مساء الخميس، عقب تداول أخبار بأن أنقرة لن تعيق حركة المهاجرين باتجاه أوروبا.
والسبت، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكدا أنه لا طاقة لها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.