26 ديسمبر 2020•تحديث: 26 ديسمبر 2020
إسطنبول/الأناضول
يبدأ الاتحاد الأوروبي يوم الإثنين، إجراءات توقيع وتنفيذ الاتفاق التجاري لما بعد خروج بريطانيا من التكتل، الذي أبرم يوم الخميس الماضي.
ونقلت وسائل إعلام فرنسية، الجمعة، عن دبلوماسي أوروبي، قوله إن رد فعل سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على النسخة غير النهائية من الاتفاق كان عاديا، مضيفًا "لم تكن هناك فرحة كبيرة، لأن الطلاق ليس خبرا سارا".
وأوضح الدبلوماسي أن "الاتفاق الواقع في 1200 صفحة سيخضع للتدقيق بحلول الإثنين؛ لتحديد ما إذا كان ينطوي على مسائل خفية يمكن أن تثير مشاكل".
ومن المقرر أن يجتمع السفراء مجددا الإثنين لإطلاق إجراءات التوقيع على الاتفاق من قبل الدول الأعضاء، تمهيدا للمصادقة عليه من قبل البرلمان الأوروبي.
ويتعين على الدول الأعضاء الموافقة على النص والتوقيع عليه مساء الثلاثاء أو الأربعاء، كي يتسنى نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي الخميس، ما يتيح دخوله حيز التنفيذ في الأول من يناير 2021.
توصل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، الخميس، إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد خروج المملكة من الاتحاد، عقب محاولات عديدة سابقة انتهت بالجمود.
وجاء الاتفاق بين الجانبين قبل أسبوع واحد فقط من انتهاء الفترة المؤقتة لخروج بريطانيا "بريكست" نهائيا من التكتل الأوروبي في 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وقالت رئيسة المفوضة الأوروبية أورسولا فون دير لايين، في مؤتمر صحفي، الخميس، إن اتفاق بريكست "جيد ومتوازن ومنصف للطرفين"، واصفة بريطانيا بـ"الشريك الموثوق"، حسب ما نقلت وكالة أسوشيتيد بريس الأمريكية.
وبموجب الاتفاق، سيزداد حجم الثروة السمكية التي يمكن للصيادين البريطانيين اصطيادها بعدما كانت تخضع لقواعد الحصص الأوروبية، كما يضمن للطرفين استمرار حركة التجارة والبضائع دون تعريفات أو حصص، حسب المصدر ذاته.
وتعهد كبير المفاوضين في ملف بريكست عن الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه، خلال المؤتمر الصحفي، أن تقف بروكسل إلى جانب الصيّادين الأوروبيين بعد مغادرة بريطانيا التكتل.
وتبلغ عائدات مواطني الاتحاد الأوروبي من الصيد بالمياه البريطانية حوالي 650 مليون يورو، مقابل 110 ملايين يورو لصيادي بريطانيا من المياه الأوروبية.
وكانت المفاوضات بشأن اتفاق بريكست التجاري، انتقلت منذ الإثنين الماضي، إلى رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.