Raşa Evrensel
07 أكتوبر 2023•تحديث: 07 أكتوبر 2023
أوفيدو / أليسا ماكمورتري / الأناضول
تبنى الاتحاد الأوروبي إعلانا مشتركا في مدينة غرناطة الإسبانية، الجمعة، تضمن قسما بشأن توسع التكتل ومستقبله، إلا أنه استبعد أي ذكر للهجرة.
والجمعة، استضافت غرناطة اجتماعا غير رسمي لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي الـ 27، تناول الأولويات الاستراتيجية للقارة.
ومع اقتراب محادثات الجمعة، كان هناك توتر ملموس مع المجر وبولندا بشأن جزء رئيسي من اتفاقية الهجرة بين دول الاتحاد الأوروبي في وقت سابق الأسبوع الجاري.
وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، في مؤتمر صحفي: "جميع المناقشات كانت عاطفية وإيديولوجية، ونحن بحاجة إلى إحراز تقدم بشأن الهجرة وأعتقد أنه تم اتخاذ خطوة كبيرة للأمام".
وأضاف أن "هناك إجماعا واسعا على الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وتقديم الدعم للدول التي تشكل مصدر الهجرة، أو التي تتعامل مع عبور المهاجرين".
وقد ذكر الإعلان أن توسعة الاتحاد الأوروبي تشكل "استثمارا جغرافيا استراتيجيا في السلام والأمن والاستقرار والرخاء".
كما دعا الأعضاء الطامحين إلى "تكثيف جهودهم الإصلاحية بما يتماشى مع الطبيعة القائمة على الجدارة" لهذه العملية.
وبهذا الخصوص، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في تصريح صحفي، إن "عملية الانضمام إلى التكتل ليست مقاسا واحدا يناسب الجميع... في الماضي، رأينا أن الدول التي أرادت الانضمام كان بعضها أسرع وأخرى لم تنجح أبدا".
وتضمن الإعلان أيضا التزام أوروبا بإرساء الأساس الداخلي والإصلاحات اللازمة لتوسيع الاتحاد إلى ما هو أبعد من الأعضاء السبعة والعشرين.
وتعليقاً على ذلك، قالت فون دير لاين: "علينا أن نقوم بواجبنا المنزلي أيضًا".
ويوجد حاليًا ثمانية مرشحين رسميين ينتظرون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تركيا.
وعندما سئل عن سبب عدم ذكر الموعد الذي يمكن أن يكون فيه الاتحاد الأوروبي منفتحاً على التوسع، قال ميشيل إن هناك بعض الجدل حول تحديد موعد، حيث إن الدول لم توافق على الالتزام بجدول زمني.
كما تضمن إعلان غرناطة التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة بناء جيشه وأمن الطاقة وشراكاته خارج أوروبا.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بالإنابة بيدرو سانشيز، الذي استضاف الاجتماع كجزء من رئاسة مدريد الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، إن اليومين من المفاوضات المكثفة في مدينة غرناطة "كانا يستحقان العناء".
وأضاف أن "غرناطة ستظل مرتبطة دائما بالإرادة السياسية لمواصلة تعميق المشروع الأوروبي"، مضيفا أن إسبانيا منفتحة على الترحيب بالأعضاء الجدد في الاتحاد الأوروبي.
والأربعاء، أعلنت إسبانيا توصل دول الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن إصلاح سياسة الهجرة واللجوء.
جاء ذلك وفق منشور كتبته الحكومة الإسبانية على منصة "إكس"، علمًا أنها ستتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، بدءًا من 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وحسب الإعلان: "توصل سفراء الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن اللائحة التنظيمية لمعالجة حالات الأزمات والقوة القاهرة في مجال الهجرة واللجوء".
وتعتبر الاتفاقية بمثابة اختراق باتجاه "إصلاح" سياسة اللجوء والهجرة في الاتحاد الأوروبي.
وجاء الاتفاق الذي لم يعلن عن تفاصيله فورا، بعد انقسام حاد بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية التعامل مع الأزمات عندما تشهد إحداها ضغوطا إثر تسجيل كثافة عالية بالمهاجرين غير النظاميين الذين يصلون أراضيها.