17 يونيو 2019•تحديث: 17 يونيو 2019
بروكسل/ الأناضول
دعا الاتحاد الأوروبي، الإثنين، إلى إنهاء جميع "أعمال العنف" التي تطال الشعب السوداني.
جاء ذلك في بيان صادر عن الاتحاد، عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بالتكتّل في لوكسمبورغ.
وقال البيان إن "الشعب السوداني دخل، قبل 6 أشهر، في جهود البحث عن مخرج جديد لبلاده".
واعتبر أن مظاهرات السوادنيين تعد "فرصة تاريخية"، مضيفا "يجب وضع حد لكافة أشكال العنف ضد الشعب السوداني".
وأعرب البيان عن قلقه من تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان.
وفي 11 أبريل/ نيسان الماضي، عزلت قيادة الجيش، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وأعقب ذلك تطورات متسارعة، تلخصت في مطالبات بتسليم السلطة للمدنيين، قبل فض اعتصام أمام مقر الجيش بالخرطوم، في انتهاك حمّلت "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، مسؤوليته للمجلس العسكري، وقالت إنه أسفر عن سقوط 128 قتيلا، بينما تقدر وزارة الصحة عدد القتلى بـ61.