07 ديسمبر 2017•تحديث: 08 ديسمبر 2017
برلين/ حسام صادق/ الأناضول
وافق المؤتمر العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا (يسار وسط)، اليوم الخميس، على إجراء مفاوضات "مفتوحة النتائج" مع الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، حول تشكيل حكومة جديدة للبلاد.
وصوتت أغلبية كبيرة من مندوبي الحزب الـ 600 بـ"نعم"، على إجراء محادثات "مفتوحة النتائج" مع الاتحاد المسيحي (يمين وسط) حول تشكيل حكومة ألمانية، بحسب مراسل الأناضول الذي تابع جلسة التصويت.
وجرى التصويت برفع الأيدي، لذلك لم يعلن الحزب عن عدد الأصوات الموافقة أو المعارضة حتى الساعة (18:55 ت.غ).
وكتب حساب الحزب الرسمي على تويتر، لقد "صوتت أغلبية كبيرة لصالح الدخول في محادثات مفتوحة النتائج مع الاتحاد المسيحي".
و"محادثات مفتوحة النتائج" تعني أنها بلا هدف معين، وتتناول الخيارات المتاحة وأبرزها تشكيل ائتلاف حاكم موسع، أو دعم حكومة أقلية يشكلها الاتحاد المسيحي.
واعتمادا على نتائج تصويت اليوم، فإن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مارتن شولتز، سيجري الأسبوع المقبل، محادثات مع قيادات الاتحاد المسيحي حول تشكيل الحكومة الجديدة، على أن يعرض نتائج المفاوضات على الهيئة التنفيذية لحزبه، في اجتماع يعقد يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وكان أمر المشاركة في ائتلاف موسع مع الاتحاد المسيحي، محل جدل كبير داخل أروقة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حيث يرى داعمو الخطوة أنها ضرورية لإنقاذ البلاد من أزمة سياسية كبيرة قد تنزلق إليها، إذا فشلت محاولات تشكيل الحكومة الجديدة مجددا.
فيما يرى المعارضون أن الائتلاف الموسع الذي شارك فيه الحزب مع الاتحاد المسيحي، خلال السنوات الأربع الماضية، أضره كثيرا، وكلفه تراجعا انتخابيا غير مسبوق من 26% من الأصوات في انتخابات 2013 إلى 20.5% هذا العام.
وحاول رئيس البلاد فرانك فالتر شتاينماير، خلال الفترة الماضية، اقناع قيادات الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي بتشكيل ائتلاف حاكم جديد لتجنيب ألمانيا، إجراء انتخابات مبكرة في أعقاب فشل محاولات الاتحاد المسيحي لتشكيل ائتلاف مع حزبا الخضر (يسار) والديمقراطي الحر (يمين وسط) قبل أسابيع.