09 يناير 2023•تحديث: 09 يناير 2023
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعربت دول غربية عن إدانتها لاقتحام أنصار الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، مباني حكومية في العاصمة برازيليا، مؤكدين دعمهم للرئيس الجديد لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وأمس الأحد، تمكن أنصار بولسونارو من اقتحام ونهب ثلاثة مبان حكومية في العاصمة برازيليا - مكتب الرئيس والكونغرس والمحكمة الفيدرالية العليا - قبل أن يتم احتوائهم في النهاية من قبل قوات الأمن واعتقال 300 منهم.
وأدان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ما وصفه "الاعتداء على الديمقراطية وعلى التداول السلمي للسلطة في البرازيل".
وقال إن "المؤسسات الديمقراطية البرازيلية تحظى بدعمنا الكامل ويجب عدم تقويض إرادة الشعب البرازيلي"، معربا عن تطلعه لمواصلة العمل مع الرئيس البرازيلي لولا دي سيلفا.
بدورها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عبر تويتر: "أدين بشدة الاعتداء على الديمقراطية في البرازيل. هذا مصدر قلق كبير لنا جميعا كمدافعين عن الديمقراطية. دعمي الكامل للرئيس لولا دي سيلفا الذي تم انتخابه بحرية ونزاهة".
من جانبه، أدان رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك ما اعتبره "محاولة تقويض التداول السلمي للسلطة والإرادة الديمقراطية للشعب البرازيلي".
وقال إن الرئيس لولا دي سيلفا وحكومته يحظيان بدعم المملكة المتحدة الكامل وأتطلع إلى البناء على العلاقات الوثيقة بين بلدينا في السنوات المقبلة".
كذلك أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون دعمه للرئيس البرازيلي الحالي.
وقال عبر تويتر إنه "يجب احترام إرادة الشعب البرازيلي والمؤسسات الديمقراطية! ويمكن للرئيس لولا دي سيلفا الاعتماد على دعم فرنسا الثابت".
وأعلن الأمن البرازيلي استعادة السيطرة على مبنى الكونغرس الوطني وإلقاء القبض على 300 شخص من أنصار الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وكان الموقوفون من بين مئات المحتجين الذين اقتحموا مساء الأحد مبنى الكونغرس ونهبوا الغرف البرلمانية.
وقالت الشرطة المدنية في القطاع الفيدرالي (PCDF) عبر تويتر، إنه "تم توقيف 300 شخصا في عملية اليوم. التحقيقات جارية لحين التعرف على آخر شخص" من أولئك الذين اقتحموا مبنى الكونغرس.
تجدر الإشارة أنه بعد فوز لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في أكتوبر / تشرين الاول الماضي، خرج أنصار بولسونارو في مظاهرات وقطعوا العديد من الطرق السريعة في البلاد ودفعوا الجيش للتدخل ضد الزعيم اليساري.