21 مارس 2020•تحديث: 21 مارس 2020
البرازيل/الأناضول
أعلنت البرازيل، الجمعة، حالة الطوارئ في البلاد بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19)، كما اشتدت الانتقادات الموجهة للرئيس جاير بولسونارو بسبب تعامله مع الأزمة الصحية.
ووافق مجلس الشيوخ البرازيلي على تشريع يسمح للحكومة باتخاذ إجراءات للتخفيف من أعباء الضرائب على المواطنين والشركات، وهو التشريع الذي وافق عليه مجلس النواب(الغرفة السفلى) الأربعاء الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن تصويت مجلس الشيوخ على القرار جرى عن بعد عبر تقنية(فيديو-كونفرانس)، علما بأن اثنين من أعضاء المجلس تم تأكيد إصابتهما بالفيروس.
وكانت البرازيل قد اتخذت إجراءات لمنع انتشار كورونا، حيث حظرت دخول مواطني الصين ودول الاتحاد الأوروبي للبلاد دون إغلاق المطارات الدولية.
كما حظرت سلطات المدينتين الكبريين في البرازيل، ريو دي جانيرو وساو باولو، التجمعات الحاشدة.
وعلى خلفية انتشار الفيروس في البلاد انخفضت شعبية الرئيس جاير بولسونارو إلى أدنى مستوى لها، حسب استطلاعات للرأي العام، حيث وصف 30% من السكان أداءه بـ "الجيد" أو "الممتاز"، بينما اعتبره 36% "سيئا" أو "سيئا جدا".
وحمل 17% من البرازيليين الذين شملهم الاستطلاع، حكومة بولسونارو مسؤولية الأزمة الاقتصادية في البلاد، كما انتقد الكثيرون تعامل الحكومة مع أزمة كورونا.
وبلغ عدد المصابين بالفيروس في البرازيل حتى مساء الجمعة، 750 شخصًا، فيما بلغت الوفيات 11 حالة.
وحتى مساء الجمعة، أصاب كورونا نحو 270 ألف شخص في 184 بلدا وإقليما، بينهم أكثر من 11 ألف وفاة، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي، دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.