16 أكتوبر 2020•تحديث: 16 أكتوبر 2020
بيشكك / الأناضول
وافق البرلمان القرغيزي على استقالة الرئيس سورنباي جينبيكوف، وألغى قرار حالة الطوارئ التي كانت معلنة في العاصمة بيشكك.
واجتمع أعضاء البرلمان المكون من 120 مقعدا، في مركز مؤتمرات "ألا-أرتشا" الرئاسي في بيشكك.
وشارك في الجلسة، التي تم خلالها الموافقة بالإجماع على استقالة الرئيس وإلغاء حالة الطوارئ، كل من جينبيكوف ورئيس الوزراء صادر جباروف، إلى جانب رئيس البرلمان كانات عيساييف.
وقبل التصويت، ألقى جينبيكوف كلمته الأخيرة أمام أعضاء البرلمان، وذكر فيها أن تنازله عن منصبه جاء في سبيل ضمان السلام في البلاد ومنع الانقسام في المجتمع.
وأشار إلى أنه بذل قصارى جهده لتهيئة أرضية قانونية للتطورات الأخيرة في بلاده.
كما أعرب عن شكره لشعبه الذي بعث برسائل دعم إليه، وكذلك لروسيا وكازاخستان والولايات المتحدة وبريطانيا، إضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية.
بدوره، أفاد رئيس البرلمان عيساييف بأن صلاحيات الرئيس المستقيل يجب أن تنتقل وفقا للدستور إلى رئيس البرلمان.
ولفت إلى أن ولاية البرلمان على وشك الانتهاء، ولذلك من المستحيل تولي الرئاسة المؤقتة، معلنا قرار نقل الصلاحيات الرئاسية إلى رئيس الوزراء.
من جانبه، قال رئيس الوزراء جباروف، الذي تمت دعوته إلى المنصة بصفته الرئيس المؤقت ورئيس الوزراء، إن تغيير السلطة تم بطريقة سلمية.
وأكد أن الأحداث في البلاد ينبغي عدم وصفها بأنها ثورة، مشيرا إلى أنه سيلقي خطابا للشعب خلال النهار.
وأمس الخميس، أعلن الرئيس القرغيزي سورنباي جينبيكوف، استقالته من منصبه، على خلفية احتجاجات بدأت عقب الانتخابات العامة التي رفضتها المعارضة.
ومنذ أكثر من أسبوع، يتظاهر أنصار الأحزاب التي لم تتخط العتبة البرلمانية رفضًا لنتائج الانتخابات، بدعوى أنها لم تكن نزيهة، وأنه تم شراء الأصوات.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية، أن 4 من 16 حزبا سياسيا مشاركا في الانتخابات، نجحت في دخول البرلمان الجديد المكون من 120 مقعدا، ليخرج أنصار الأحزاب الـ 12 غير الممثلة بالبرلمان في تظاهرات اعتراضا على النتائج.