18 فبراير 2021•تحديث: 18 فبراير 2021
واشنطن/الأناضول
امتنع جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية(البنتاغون)؛ عن توضيح ما إذا كان يشعر بقلق أم لا حيال إدانة تنظيم "ي ب ل/ قسد" الذي تدعمه الولايات المتحدة بسوريا؛ للهجمات التي تشنها تركيا ضد تنظيم "بي كا كا" الإرهابي.
وخلال مؤتمره الصحفي اليومي، الأربعاء، سأل مراسل الأناضول، متحدث البنتاغون عن رأيه بخصوص إدانة ما يسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) للعمليات العسكرية التي تشنها تركيا ضد "بي كا كا" الإرهابي بالمناطق الجبلية شمالي العراق.
وقال المراسل في سؤاله لكيربي "صدور مثل هذه التصريحات عن مجموعة تدعمها الولايات المتحدة بأموال ضرائب الأمريكيين، وهي تصريحات داعمة لتنظيم إرهابي؛ ألا يثير مخاوف هذه المؤسسة(في إشارة للبنتاغون)؟!".
وفي تهرب من الإجابة عن السؤال رد كيربي قائلا "العمليات العسكرية الأمريكية بكل من سوريا والعراق تركز حاليًا على التصدي لتنظيم داعش الذي لا يزال موجودًا".
وأضاف قائلا "وكما قلنا دائمًا إن أفضل طريق يمكن الاستمرار فيه لمواجهة داعش وهزيمته، هو العمل مع القوات المحلية"
المراسل وجّه سؤال آخرًا قال فيه "وهل التصدي لتنظيم داعش يضفي شرعية على مثل هذا البيانات؟" فرد عليه كيربي قائلا "لن أتطرق هنا إلى جماعات منفردة، نحن في سوريا نعمل مع قوات سوريا الديمقراطية، وهذا الأمر لم يتغير."
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة بدأت منذ العالم 2015 تعاونها مع تنظيم "ي ب ك" الذراع السورية لـ"بي كا كا" الإرهابي.
وبناء على اعتراض تركيا على هذه العلاقة، وبموجب توصية من واشنطن غير تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي في سوريا اسمه إلى ما يدعى "قوات سوريا الديمقراطية".
ومنذ 2015 والولايات المتحدة تمد "ي ب ك/بي كا كا" الذي يستخدم اسم "قوات سوريا الديمقراطية" بآلاف شاحنات الأسلحة والمعدات، كما أنها تعطي رواتبًا لمسلحين يقاتلون في صفوفه.