كوثر الخولي
القاهرة- الأناضول
أرسلت منظمة التعاون الإسلامي بعثة لتقصي الحقائق إلى بورما، اليوم الأربعاء، للتحقيق في الانتهاكات والقمع التي يتعرض له مسلمو الروهينغيا.
وجاء في بيان لمنظمة التعاون الإسلامي وصل وكالة "الأناضول" للأنباء نسخة منه أن البعثة التي تستغرق زيارتها عشرة أيام ستلتقي مسؤولي الحكومة في العاصمة نايبيداو، ثم تتوجه لزيارة القرى في ولاية راخين (إقليم أراكان سابقا) المتأثرة بالعنف.
وأوضح البيان أن بعثة تقصي الحقائق ستعمل على ترتيب زيارة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو إلى ميانمار في وقت قريب.
ومن المتوقع أن تعد البعثة تقريرا عن الزيارة سيتم تقديمه إلى فريق الاتصال المعني بميانمار والذي سيجتمع في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية سبتمبر/أيلول الحالي.
وجاء قرار إيفاد بعثة لتقصي الحقائق إلى ميانمار في الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية الذي عقد في 5 أغسطس/ آب بمقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، وتم اعتماد القرار في الدورة الاستثنائية الرابعة لمؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد في مكة المكرمة يومي 14 و 15 أغسطس /آب الماضي.
ويتعرض مسلمو ميانمار لأعمال عنف عرقية وطائفية حيث يقوم النظام بالتعاون مع جماعات بوذية متطرفة تعرف باسم "باغ" بعمليات قتل متعمدة وتنكيل في أوساط المسلمين في إقليم أراكان "المسلم" بهدف تهجير المسلمين عن قراهم ومنازلهم وهدم مساجدهم ومصادرة أوقافهم وممتلكاتهم.