كوثر الخولي
القاهرة - الاناضول
تستضيف منظمة التعاون الإسلامي في مقرها بجدة، غدا الإثنين اجتماع فريق الاتصال الخاص بأزمة مالي، على مستوى عدد من وزراء الخارجية.
ويأتي الاجتماع الأول من نوعه بدعوة من الأمين العام للمنظمة، أكمل الدين إحسان أوغلو، ويبحث آخر مستجدات الوضع هناك، وسبل تقديم دعم لوجستي ومالي للمساهمة في حل الأزمة في مالي وحماية منطقة الساحل من أزمات مستقبلية مشابهة، بحسب بيان لمنظمة التعاون وصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم الأحد.
وأوضح البيان أنه من المرتقب أن يلقي إحسان أوغلو كلمة خلال الاجتماع، يسلط فيها الضوء على الأبعاد الدقيقة لأزمة مالي (منذ التدخل العسكري الفرنسي بها في يناير/ كانون الثاني الماضي) وانعكاساتها على منطقة الساحل، ويجدد فيها موقف المنظمة الداعم للاستقرار والأمن في جمهورية مالي.
في غضون ذلك، أكد 6 وزراء خارجية لدول من فريق الاتصال حول مالي حضورهم الاجتماع، من مصر (محمد كامل عمرو) وتركيا (أحمد داود أوغلو) ومالي (تييمان هوبرت كوليبالي) والنيجر (محمد بازوم) وبوركينا فاسو (جبريل يابيني) وجيبوتي (محمود علي يوسف) بالإضافة إلى وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش، ومسؤولين رفيعين عن بقية الدول الأعضاء.
ولم يتضح بعد موقف باقي فريق الاتصال حول مالي من حضور اجتماع جدة غدا.
وكان قد تقرر تشكيل فريق الاتصال الخاص بمالي خلال القمة الإسلامية التي عقدت بالقاهرة في فبراير/ شباط الماضى، ويضم 15 دولة من أعضاء المنظمة هى: مصر- جيبوتى- تركيا- ليبيا- تونس- المغرب- السودان- السنغال- النيجر- بوركينا فاسو- جامبيا- نيجريا- سيراليون- كازاخستان- البحرين، إلى جانب مالى.
وأصدرت القمة الإسلامية بيانًا آنذاك حول الوضع فى مالى أكد التمسك بوحدة أراضى دولة مالى والتسوية السلمية للأزمة هناك.