إيمان عبد المنعم
القاهرة - الاناضول
أدانت الجامعة العربية "الانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس" محذرة من أن المخطط الإسرائيلي لتقسيم المسجد الاقصي ينذر بإشعال "صراع ديني".
وأدان البيان الختامي لاجتماع الجامعة العربية الطارئ على مستوى المندوبين في القاهرة اليوم "الانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس علي يد سلطات الاحتلال الاسرائيلية".
واعتبر أن "المخطط الإسرائيلي بتقسيم المسجد الاقصي بين المسلمين واليهود هو تصعيد خطير ينذر بإشعال صراع ديني".
ووصف الجامعة في البيان اعتقال مفتي القدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى محمد حسين بأنه ممارسة عنصرية واخلالا صارخا بالتزامات اسرائيل اتجاه الرموز الدينية ومكانتهم ومطالبة المجتمع الدولي والامم المتحدة والاتحاد الاوربي لتحمل مسئوليتهم ووقف الاعتداءات التي يتعرض لها رجال الدين الإسلامي والمسيحي".
واقتحم العشرات من المستوطنين الإسرائيليين، الأربعاء الماضي، ساحات المسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، ومنعت أغلب المصلين من دخوله وسط حماية أمنية إسرائيلية، وذلك بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لما يسمى "توحيد القدس"، بحسب مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.
وتزامنت تلك الانتهاكات مع احتفال الإسرائيليين بالذكرى الـ 46 لما يسمى "توحيد القدس" وهو يوم احتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967، بمشاركة عدد من قيادات حزب الليكود (الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو).
وسبق أن تقدم أربيه الداد، النائب في البرلمان الإسرائيلي السابق، في أغسطس/آب الماضي، بمشروع قانون يتضمن تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود؛ وهو ما أثار ضجة كبيرة في حينه.
وكان المشروع المقترح- الذي لم يتم مناقشته داخل البرلمان رسميا- يحدد أوقاتا لزيارة كلا من المسلمين واليهود للمسجد وأداء الصلوات فيه، ومنع المسلمين من الدخول إليه في فترة الأعياد اليهودية.
ويتخوف المسلمون من تكرار سيناريو تقسيم المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية؛ حيث قسمت السلطات الإسرائيلية المسجد بين المسلمين واليهود، بعد قيام طبيب إسرائيلي بقتل 29 مصليا خلال أداءئهم صلاة الفجر عام 1994.