14 يناير 2021•تحديث: 14 يناير 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول-
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر الخميس، 41 فلسطينيا، من عدة مناطق بالضفة الغربية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان وصل الأناضول، إن حملة الاعتقالات تركزت في بلدتي "المغَيّر" و "كُفر مالك" في محافظة رام الله والبيرة، وبلدات تتبع لمدينة القدس، وسط الضفة الغربية.
وأضاف أن هذه الاعتقالات هي الأوسع منذ بداية العام الجاري، معتبرا ذلك "تصعيدا يُشكل جريمة في ظل انتشار وباء كورونا".
وأضاف أن ازدياد عدد المصابين بالفيروس في صفوف الأسرى "يُعرض حياتهم لخطر مضاعف، عدا عن الخطر الأول، والأساس الذي تشكله قوات الاحتلال على حياة المعتقلين عبر أدواتها القمعية والتنكيلية".
والخميس، أعلن النادي ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بين الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى 199، بعد تسجيل 7 حالات جديدة في سجن ريمون (جنوب).
ونوّه نادي الأسير إلى أن سلطات الاحتلال "تستمر في احتجاز المعتقلين (حديثا) في مراكز توقيف وتحقيق، لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، ولفترات تزيد عن (20) يوما".
وقال إن الاحتجاز يتم "بحجة الحجر الصحي قبل نقلهم إلى السجون، علمًا أن أماكن الاحتجاز مثل عتصيون (جنوب الضفة) وحوّارة (شمال) تُشكل بيئة خصبة لانتشار عدوى فيروس كورونا وأمراض أخرى".
وحمّل نادي الأسير سلطات الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4400 أسير فلسطيني، بينهم 40 سيدة، و170 طفلا، ونحو 380 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق بيانات فلسطينية رسمية.