30 أكتوبر 2018•تحديث: 30 أكتوبر 2018
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أمر الجيش الإسرائيلي بإجراء تحقيق جنائي في حادث استشهاد الممرضة الفلسطينية رزان النجار برصاص الجيش مطلع يونيو / حزيران الماضي قرب حدود قطاع غزة.
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، إن المدعى العسكري العام للجيش الإسرائيلي شارون أفيك، رفض نتائج التحقيق العسكري الأولي الذي أجري في شهر يونيو / حزيران الماضي، وأمرت الشرطة العسكرية بفتح تحقيق جنائي.
ولفتت الصحيفة إلى أن ذلك التحقيق أشار إلى أن "الجنود الإسرائيليين لم يطلقوا النار مباشرة على رزان النجار".
رزان النجار ... مسعفة على السياج الفاصل بغزة
يوم الأرض رمز لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي. يحتشد فيه الفلسطينيون كل عام احتجاجًا على الأحداث التي وقعت في 30 مارس 1976.أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي على المشاركين في المسيرات مما أسفر عن استشهد 18 فلسطينيًّا وأصابة أكثر من 1500 آخرين.
04.04.2018
وقالت: "استند التحقيق (السابق) في المقام الأول إلى مقابلات مع الجنود الذين كانوا في مكان الحادث، وكجزء من التحقيق، فحص الجيش من الذي فتح النار خلال الحدث وكمية الذخائر المستخدمة، ووجد التحقيق أن الجنود فتحوا النار على متظاهرين آخرين، وليس مباشرة في نجار".
واستشهدت رزان النجار مطلع يونيو / حزيران الماضي، بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص عليها شرقي قطاع غزة، فيما كانت مرتدية لباس المسعفين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وكانت "رزان" تعمل على إسعاف المصابين بالرصاص الإسرائيلي ميدانيا قرب حدود غزة مع إسرائيل منذ بداية مسيرة "العودة" في 30 مارس / آذار الماضي.
رزان النجار.. غُصّة في حلق غزة
كثيرا ما شدّ مشهد تلك الفتاة، المُرتدية المعطف الأبيض، الانتباه، وهي تدفع جسدها النحيف بين المشاركين في المسيرات، ومتقدمة الصفوف الأولى، قرب السياج الحدودي مع إسرائيل، لإنقاذ حياة المصابين.
02.06.2018