وتزامنت الاشتباكات مع عودة الثوار إلى صلاح الدين.وأشارت مصادر إعلامية تابعة "للواء التوحيد"، أن كتائب الجيش الحر تتجه للسيطرة على الحي بعد إجبار قوات النظام على الانسحاب من الحي.
وتمركز عدد من القناصة التابعين لقوات النظام في شارع 15، وتمركز أخرون مقابل دوار صلاح الدين في محاولة من جيش النظام لمنع تقدم عناصر الجيش الحر نحو الأجزاء المتبقية من الحي.
وأفادت المصادر الإعلامية أيضا أن معنويات عناصر الجيش الحر مرتفعة مع عودتهم إلى صلاح الدين وتراجع قوات النظام بعد سقوط عشرات القتلى في صفوفها وعجزها عن انتشال الجثث.
في حين لا زال القصف الصاروخي لحي صلاح الدين مستمرا بالمدفعية والطائرات المحاربة مع تقدم الجيش الحر باتجاه الحي.
وفي زيارة حصرية لمراسل "الأناضول" للحي وثق بالصور حجم الدمار الهائل للأبنية والبنية التحتية ، كما وثق حالة نزوح شبه كامل لكافة سكان الحي.