وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
عزز الجيش اللبناني وحداته وقواته على الحدود مع سوريا بعد أن أعطى الأوامر لجنوده بسرعة الرد الفوري على أي إطلاق نار من أي جهة كانت.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني الجمعة أنّه "بناءً على قرار مجلس الوزراء في الجلسة التي عقدها بتاريخ الإثنين 9 يوليو/تموز الجاري، باشر الجيش تعزيز انتشاره في منطقة الشمال بدءاً من مدينة طرابلس وضواحيها وصولاً إلى الحدود الشماليّة والشرقيّة، على أن تستكمل هذه العملية خلال الأيام المقبلة والتي تشمل انتشار وحدات جديدة إلى جانب الوحدات العسكريّة والقوة الأمنيّة المشتركة الموجودة سابقًا في هذه المناطق".
وأوضحت قيادة الجيش أنّه "تم تزويد جميع القوى المكلفة لتنفيذ المهمة بتعليمات دقيقة وحازمة تقضي بوجوب التشدد في حماية المواطنين من أيّ اعتداء، وقمع المظاهر المسلحة ومنع التسلل والتهريب على جانبيّ الحدود اللبنانيّة - السوريّة بما في ذلك الرد الفوري على مصادر النيران من أيّ جهة كانت".
وإذ أعربت القيادة عن "كامل ثقتها بتجاوب أهالي المناطق الحدوديّة وفعالياتهم مع الإجراءات الميدانيّة التي ستتخّذها قوى الجيش تباعًا حفاظًا على أمنهم وسلامتهم"، دعت في الوقت نفسه أهالي المناطق الحدوديّة إلى "التعاون التام مع هذه القوى بهدف إفشال أيّ محاولة مشبوهة لتوتير الأوضاع الأمنيّة وتصعيد الموقف في المناطق المذكورة".
وكانت منطقة الحدود الشمالية اللبنانية قد تعرضت في الأسبوعين الماضيين لهجمات بقذائف الهاون والرصاص من الجيش السوري. وشهدت بداية الأسبوع الماضي مقتل عدد من المواطنين اللبنانيين والسوريين.
وس/أح/عج