وأفاد الجيش الحر في بيان له أن الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن اعتزامه تشكيل "مجلس الدفاع الأعلى" والاستيلاء على السلطة عارية عن الصحة.
وأكد أن مهمة الجيش الحر ليست تشكيل مجالس عسكرية أو مدينة من أجل حكم البلاد وإنما "مساعدة الحكومة التي ستشكل خلال وبعد المرحلة الانتقالية من أجل توطيد الأمن في البلاد بعد رحيل الأسد وحماية المدنيين وترسيخ الوحدة والاستقرار الاجتماعي".
وأشار بيان الجيش الحر إلى أن إدارة البلاد هي من شأن المجلس الذي سيشكل في المرحلة الانتقالية وأن الجيش الحر لن يسمح لديكتاتورية جديدة تحكم البلاد تحت مزاعم حماية الشعب والثورة.