أعربت وزارة الخارجية الأميركية، عن "قلقها الشديد" ازاء موجة العنف الأخيرة التي شهدتها ولاية راخين (أراكان) شمالي ميانمار والتي عبرت عنها تصريحات لكبار المسؤولين في الأمم المتحدة اخيرا.
وقالت الوزارة الأميركية، في بيان لها حول تلك الأحداث، "نشعر بقلق شديد ازاء التقارير التي تفيد بمقتل ما لا يقل عن 40 شخصا فضلا عن اختفاء ضابط شرطة".
وأضاف البيان "إننا نكرر دعوتنا لحكومة بورما (ميانمار) لفتح تحقيق فوري مستقل وذي مصداقية في أعمال العنف ومحاسبة المسؤولين عنها".
وذكرت الخارجية "إننا نواصل تشجيع الحكومة على العمل على ايجاد حل دائم في ولاية راخين يعالج الأسباب الأساسية للصراع في الدولة لتهيئة الظروف لبسط السلام وتحقيق التنمية المستدامة" مؤكدا ان الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة في هذه الجهود.
وكانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، قد أدلت في آخر تصريح لها، أن 48 مسلما على أقل تقدر، لقوا حتفهم في الهجمات التي وقعت في ولاية أراكان.