23 يوليو 2018•تحديث: 23 يوليو 2018
لندن/ إينجي كونداغ/ الأناضول
أعربت الخارجية البريطانية، اليوم الإثنين، عن قلقها من "قانون القومية" اليهودي الذي تبنته إسرائيلي.
جاء ذلك في معرض إجابتها على سؤال تقدم به مراسل الأناضول في لندن حول موقفها من القانون المذكور.
وأضافت الخارجية البريطانية، أن "إلتزام إسرائيل طويل الأمد بالمساواة لجميع المواطنين يعد أحد أقوى مظاهر الديمقراطية".
وتابعت الخارجية "بصفتنا أصدقاء لإسرائيل، نشعر بالقلق من أن هذا القانون الجديد قد يقوض هذا الالتزام".
وفجر الخميس الماضي، أقر الكنيست بصورة نهائية "قانون القومية" الذي ينص على أن "حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط".
كما ينص "قانون القومية"، على أن "القدس الكبرى والموحدة هي عاصمة إسرائيل"، وأن "العبرية هي لغة الدولة الرسمية"، وهو ما يعني أن اللغة العربية فقدت مكانتها كلغة رسمية.
ولاقى "قانون القومية"، انتقادات واسعة من قبل تركيا والاتحاد الأوروبي وشخصيات وهيئات عربية وفلسطينية، اعتبرته محاولة جديدة للقضاء على حقوق الفلسطينيين، و"قانونا عنصريا يمهد لتطهير عرقي ضد المواطنين العرب داخل إسرائيل"، ويعرقل جهود السلام.