28 مارس 2018•تحديث: 28 مارس 2018
رشا خلف/ الأناضول
أعلنت الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن لندن "تخفي" عن المواطنين البريطانيين نقاطا أساسية في التحقيق بحادثة تسميم العميل الروسي المزدوج "سيرغي سكريبال"، وابنته، في بريطانيا.
وأشارت الوزارة، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، إلى أن العدد الإجمالي لضحايا حادثة سكريبال، "مازال مجهولا"، بحسب وكالة "سبوتنيك" المحلية.
وأضاف البيان أن "تصرفات السلطات البريطانية تطرح الكثير من الأسئلة، حيث أنهم يخفون عن مواطنيهم نقاطا أساسية في هذا الحادث، وفي مقدمتها عدد الضحايا الإجمالي" دون توضيح إن كانت موسكو تعتقد أن الهجوم تسبب بوقوع مزيد من الضحايا إلى جانب العميل الروسي وابنته.
وقالت الخارجية الروسية إن لندن تُخفي معلومات حول دراسة كيميائية وبيولوجية أجريت قبل حادثة التسمم بمختبر "بورتون داون" للعلوم والتكنولوجيا الذي يبعد 12 كيلومترا فقط عن مكان الحادث في سالزبوري.
وأشارت إلى أن عدم اهتمام السلطات البريطانية بتحديد منفذي جريمة التسمم، يجعل روسيا تفكّر في إمكانية تورط القوات الخاصة البريطانية في هذه الحادثة.
وبيّنت أن الجانب الروسي سيعتبر أن مواطنيها تعرضوا لهجوم نتيجة تحريض سياسي، في حال عدم تقديم دليل مقنع لها حول التسميم.
وفي وقت سابق، قال ممثل روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيجوف، إن المادة السامة المستخدمة في حادثة سكريبال قد تكون جاءت من مختبر "بورتون داون".
وأضاف خلال تصريح صحفي "جميعا نعرف أن بورتون داون هو أكبر مؤسسة عسكرية في بريطانيا تتم فيها أبحاث حول الأسلحة الكيميائية".
وفي 4 مارس/ آذار الجاري، اتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتل سيرغي سكريبال (66 عامًا)، وابنته يوليا (33 عامًا)، على أراضيها، باستخدام "غاز الأعصاب"، وهو ما تنفيه موسكو.
وطردت معظم دول الاتحاد الأوروبي، فضلا عن الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزلندا، دبلوماسيين روسا لديها، ضمن استجابة متناغمة، للحادث.