وكان زيباري ثمن الوضع الحالي في سوريا، حيث قال: "لقد أسهم المشهد العراقي في تنوير الدول الأاعضاء بالإتحاد الأوروبي بطبيعة الأحداث الجارية في سوريا. إذ ينبغي أن يتم الانتقال إلى النظام الديمقراطي بطرق سليمة. فكل الأطراف في سوريا تدافع عن الإصلاح. غير أن العنف وتسليح الأطراف يتسبب في إراقة مزيد من الدماء، ويؤزم المشكلة أكثر. ومن ثم وجب على كلا الطرفين الالتزام بخطة عنان".
وشدد على أهمية حل الأزمة السورية بالنسبة للعراق مصرحا بأن: "هناك مصالح مشتركة بين الدولتين الجارتين، ولايمكن أن تفكر أية مؤسسة دولية في حل الأزمة السورية دون العراق. وإلا فإن أية خطوات تتخذ في سبيل ذلك دون إشراك العراق لن تؤدي إلى نتيجة".
وسجل زيباري أنهم تمكنوا من إجراء مباحثات مع الحكومة السورية ومع المعارضة أيضا، وأنهم دعوا المعارضة إلى بغداد، وأردف إننا نرغب في عقد لقاء بين ممثلي الحكومة السورية وبين المعارضة في حالة إجابة الأخيرة لهذه الدعوة.