31 مارس 2017•تحديث: 01 أبريل 2017
باكو / رسلان رحيموف / الأناضول
قال الرئيس الأذري إلهام علييف، اليوم الجمعة، إن بلاده عقدت صفقات بميزانيات كبيرة لشراء أسلحة عصرية متطورة، وذلك على خلفية الاشتباكات التي وقعت مع أرمينيا على خط الجبهة العام الماضي.
تصريحات علييف، جاءت خلال لقائه مسؤولين رفيعين بوزارة الدفاع الأذرية، وضباطاً شاركوا في الاشتباكات التي وقعت بين الجيشين الأذري والأرميني في أبريل/نيسان 2016.
ولفت علييف إلى أن الجيش الأذري "سطر ملاحم خلال تلك الاشتباكات"، مشيراً أن علم بلاده يرفرف في المناطق التي تم تحريرها من أرمينيا.
وأوضح أن "اشتباكات العام الماضي أظهرت أن الشعب الأذري وحكومته لن يقبلوا أبداً بالاحتلال، وأنهم سيحافظون على وحدة أراضيهم مهما بلغ الثمن".
وأكد الرئيس الأذري، أن أرمينيا لن تستطيع الاستمرار في احتلال أراضي بلاده في حال عدم حصولها على دعم خارجي.
فيما كشف عن أن أرمينيا تقدمت بطلب لدى دول ومنظمات دولية من أجل وقف الاشتباكات المذكورة، والتي اندلعت العام الماضي.
وشدد علييف على أن "إقليم قره باغ الجبلي مسألتنا الداخلية، والإقليم معترف به من قبل جميع دول العالم بأنه جزء لا يتجزأ من أذربيجان، والأحداث التي جرت والتي قد تجري، هناك أو في غيرها من الأراضي المحتلة هي مسألتنا الداخلية، لا يحق لأي منظمة دولية أو دولة التدخل في شؤوننا الداخلية".
وتوعد بتحرير كل أراضي بلاده المحتلة ورفع علم أذربيجان فوقها.
ومنذ 1992، تحتل أرمينيا نحو 20% من الأراضي الأذرية، والتي تضم إقليم "قره باغ" (5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي"، متسببة بتهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلًا عن مقتل نحو 30 ألف شخص.
ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن المناوشات المسلحة على الحدود بين الفينة والأخرى، والتهديدات باندلاع حرب أخرى، ما تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع الطرفين معاهدة سلام دائم بينهما.