30 يناير 2019•تحديث: 30 يناير 2019
كابل / الأناضول
حذر الرئيس الأفغاني أشرف غني، الأربعاء، مواطنيه من "الاندفاع" في عملية السلام بالبلاد، واصفا إياها بـ "الهشة".
جاء ذلك في كلمة ألقاها "غني" أمام حشد من الشباب في العاصمة كابل.
وقال إن "طالبان لا تعترف بمصداقية حكومة كابل، وتتلقى إملاءات من مكان آخر، فمفتاح الحرب (في أفغانستان) في باكستان".
ولم يصدر على الفور أي تعقيب من جانب إسلام آباد حول الاتهام الموجه إليها من قبل الرئيس الأفغاني.
وتابع غني: "في المقابل، تمتلك كابل مفتاح السلام والرغبة في تحقيقه"، مشددا على أنه من غير الممكن "تحقيق السلام من خلف الأبواب المغلقة"، دون تفاصيل إضافية.
وتعليقا على رفض "طالبان" التفاوض المباشر مع الحكومة الأفغانية تساءل غني: "من أين حصلت طالبان على مصداقيتها؟ فعلماء المسلمين المعتبرون في مكة وإندونيسيا، أعلنوا أن الهجمات الانتحارية وقتل المدنيين ممارسات غير شرعية".
والاثنين، دعا الرئيس الأفغاني حركة "طالبان" إلى بدء محادثات مباشرة مع الحكومة.
وقال في خطاب للشعب الأفغاني حول تطورات مباحثات السلام: "طالبان أمام خيارين، إما أن تقف إلى جانب أمتها، أو أن تكون أداة بيد البلدان الأخرى"، دون تحديد.
وفي وقت سابق، أعلن زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان، أنه أجرى محادثات مثمرة مع ممثلي "طالبان"، وأن مفاوضات السلام ستبدأ "قريبا".
فيما أعلن المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد، إحراز الجولة الأخيرة من المفاوضات مع واشنطن تقدما بشأن انسحاب القوات الأجنبية وقضايا حيوية أخرى (لم يحددها).
غير أنه في المقابل شدد على عدم اتفاق الحركة على أي وقف لإطلاق النار، حتى يتم انسحاب جميع القوات الأجنبية من البلاد.
وتقود الولايات المتحدة جهودا للسلام في أفغانستان، وتقول إن أي تسوية في البلاد يجب أن تكون بين الحكومة الأفغانية المعترف بها دوليا وحركة "طالبان".
ومطلع سبتمبر / أيلول 2018، عينت الإدارة الأمريكية خليل زاد مبعوثا إلى أفغانستان، ولخصت الخارجية مهمته في تنسيق وتوجيه الجهود الأمريكية التي تهدف إلى ضمان جلوس "طالبان" إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة الأفغانية.