29 يونيو 2019•تحديث: 29 يونيو 2019
مصطفى كامل/الأناضول
عيّن الرئيس الأفغاني أشرف غني، السبت، مدير مكتبه، عبد السلام رحيمي، في منصب وزير الدولة لشؤون السلام.
وجاء في بيان صادر عن مكتب غني أن رحيمي سيصبح مبعوثا خاصا ووزير الدولة لشؤون السلام، وهو منصب مستحدث لإدارة عملية السلام في البلاد، حسب وكالة أنباء "خامه برس" المحلية.
وذكر أن رحيمي سيشارك في اجتماعات مجلس الوزراء واجتماعات مجلس الأمن الوطني والمجالس واللجان العليا في البلاد في أي محادثات تتعلق بالسلام.
وتنطلق السبت، جولة محادثات جديدة بين ممثلين من الولايات المتحدة وطالبان في الدوحة، ضمن المساعي الأمريكية لإنهاء دوامة العنف التي تشهدها أفغانستان.
جاء ذلك حسبما ذكر سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان في الدوحة، لوكالة "أسوشيتد برس".
وقال شاهين إن فريق التفاوض التابع لطالبان سيعقد "محادثات مفتوحة" مع المبعوث الأمريكي للسلام، زلماي خليل زاد، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وستكون تلك هي سابع جولة محادثات بين قادة طالبان والمسؤولين الأمريكيين بهدف إيجاد تسوية سياسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 18 عاما.
والثلاثاء، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، عن بدء مناقشات مع ممثلي "طالبان" حول الوجود العسكري الأجنبي في أفغانستان.
وأضاف بومبيو خلال زيارته لأفغانستان أن "كل الأطراف متفقة على أن وضع اللمسات الأخيرة على تفاهم بين واشنطن وطالبان سيفتح الباب أمام الحوار بين الأفغان".
وتابع: "أوضحنا لحركة طالبان أننا مستعدون لإخراج قواتنا من أفغانستان إلا أننا لم نتفق بعد على جدول زمني لذلك".
وتشهد أفغانستان منذ سنوات مواجهات وأعمال عنف شبه يومية بين عناصر الأمن والجيش من جهة، وعناصر طالبان من جهة أخرى، تسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، فضلاً عن عمليات جوية تنفذها الطائرات الحكومية وطائرات التحالف الدولي.
ومؤخرا، سعت واشنطن لفتح نوافذ حوار مع حركة "طالبان" بهدف إنهاء دوامة العنف.
وتصر طالبان في المقابل على خروج القوات الأمريكية من أفغانستان كشرط أساسي للتوصل إلى سلام مع الحكومة الأفغانية.