30 يناير 2018•تحديث: 31 يناير 2018
كييف/علي جورا/الأناضول
أعرب الرئيس الأوكراني، بترو بوروشينكو، اليوم الثلاثاء، عن شكره للولايات المتحدة الأمريكية على "تقرير الكرملين"، الذي أعدته وزارة الخزانة الأمريكية، ويضم أسماء مقربين من الرئيس فلاديمير بوتين قد تطالهم عقوبات على خلفية الأزمة الأوكرانية.
وفي بيان نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أشار "بوروشينكو"، أن العقوبات المفروضة على روسيا أصبحت أكثر فعالية.
وشدد على ضرورة امتثال روسيا للقانون الدولي، والامتناع عن التدخل فى الشؤون الداخلية للدول.
واليوم، نشرت الخزانة الأمريكية ما أسمته "تقريرالكرملين"، يضم أسماء 210 أشخاص، منهم 96 رجل أعمال و114 وزيرًا ومسؤولًا وسياسيًا مقربين من القيادة الروسية.
ومن بين الأسماء التي أدرجت في القائمة: رئيس الوزراء دميتري مدفيديف، والنائب الأول لرئيس الحكومة إيغور شوفالوف، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ورئيس إدارة الكرملين أنطون فاينو، والسكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، بحسب موقع قناة "روسيا اليوم" المحلية.
وأعدت وزارة الخزانة الأمريكية هذه القائمة وفقًا لقانون "مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات"، الذي تم سنّه منتصف العام الماضي.
وذكر البيان الصادر عن الوزارة أن القائمة لا تعني فرض عقوبات على هؤلاء الأشخاص، ولكن يمكن فرضها في المستقبل.
ويخضع عدد من الأشخاص المدرجة أسماؤهم في القائمة، بالفعل، لعقوبات أمريكية.
وبدأ التوتر في أوكرانيا بتدخل موسكو، عقب الإطاحة بنظام الرئيس السابق، فيكتور يانوكوفيتش، المقرب منها، أواخر 2013.
وتأزمت الأوضاع إثر دعم روسيا لانفصاليين شرقي أوكرانيا، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيامها لاحقا بضم الأخيرة إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/ آذار 2014، ما تسبب بتوتر بين روسيا والغرب.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، قتل أكثر من 10 آلاف شخص، بينهم ألفان و700 مدني، وأصيب 24 آخرون منذ اندلاع الاشتباكات في منطقة دونباس، بين القوات الموالية للحكومة الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا.
وتوصلت الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا، في 12 فبراير/شباط 2015، في مينسك، عاصمة بيلاروسيا (روسيا البيضاء)، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يقضي أيضًا بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوكرانيا.
كما ينص الاتفاق على سيطرة الحكومة الأوكرانية على كامل حدودها مع روسيا بحلول نهاية العام ذاته، وهو ما لم يتحقق حتى اليوم.