29 سبتمبر 2018•تحديث: 30 سبتمبر 2018
جاكارتا / الأناضول
أمر الرئيس الإندونيسي جودو ويدودو اليوم السبت، جيش بلاده بالمشاركة في جهود الإنقاذ وإجلاء المتضررين في جزيرة سولاويسي، التي اجتاحتها أمواج تسونامي مخلفة مئات القتلى.
وأمس الجمعة، اجتاحت أمواج تسونامي ارتفاعها 3 أمتار مدينتي بالو ودونغالا بجزيرة سولاويسي، عقب هزة أرضية عنيفة بقوة 7.5 درجات، أسفرتا عن مصرع 384 قتيلا على الأقل، وخسائر مادية واسعة.
وقال "ويدودو" في تصريحات صحفية، إنه طالب قائد الجيش بالمشاركة في جهود البحث والإنقاذ "بحسب ما تقتضي الحاجة"، وفق ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث مصرع 384 شخصا جراء الزلزال وأمواج تسونامي.
وقال المتحدث باسم الهيئة سوتوبو نوغروهو، إن "مصير عشرات إلى مئات الأشخاص لا يزال مجهولا، بعد أن ضربت أمواج تسونامي أحد شواطئ مدينة بالو بالجزيرة أثناء استضافته مهرجانا فنيا".
وأواخر تموز / يوليو ومطلع أغسطس / آب الماضيين، ضربت ثلاثة زلازل بقوة 6.3، و6.9، و7 درجات جزيرة لومبوك بإندونيسيا، مخلفة 563 قتيلا، وتضرر منها 450 ألف شخص.
وتقع إندونيسيا على ما يسمى "حزام النار"، وهو قوس من خطوط الصدع تدور حول حوض المحيط الهادئ المعرض للزلازل المتكررة والثورات البركانية.