Zahir Ajuz
30 أكتوبر 2016•تحديث: 31 أكتوبر 2016
روما / بارش سجكين / الأناضول
دعا الرئيس الإيطالي، سيرجيو متريلا، اليوم الأحد، مؤسسات بلاده إلى الوقوف بجانب المواطنين المتضررين من الزلازل التي ضربت البلاد، مؤخرا.
جاءت تصريحات "متريلا" خلال لقائه عددا من الصحفيين أثناء زيارته الرسمية إلى إسرائيل.
من جانبها، حذّرت لوكا كريسيكولي، رئيسة إقليم ماركي (وسط إيطاليا) من احتمال بقاء قرابة 100 ألف مواطن إيطالي بدون منازل جراء الزلازل الأخيرة، ولفتت إلى أن هؤلاء بحاجة إلى مساعدات.
وأوضحت كريسيكولي في تصريحات صحفية أنّ الكثير من سكان منطقتها المتأثرة من الزلازل المتتالية يمضون أيامهم الأخيرة في الشوارع والحدائق.
في سياق متصل، قال كريستوس ستيلياندز، مسؤول لجنة المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي، عبر حسابه على "تويتر"، إنّ الاتحاد ينسّق مع الدفاع المدني الإيطالي، ويراقب الأوضاع في المناطق المتضررة من الزلازل.
وأبدى استعداد الاتحاد لتقديم كافة أنواع الدعم للحكومة الإيطالية.
وضرب زلزال بقوة 6.5، على مقياس ريختر، بلدة نورتشا، الواقعة على بعد 70 كلم من الشرق إلى الجنوب الشرقي من مدينة بيروجا (وسط)، الساعة 7.40 دقيقة من صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي (6:40 تغ)، على عمق ألف و500 مترِ في باطن الأرض.
وبعد ذلك وقعت نحو خمسين هزة ارتدادية بين الساعة 12:00 و13:00 بالتوقيت المحلي (11:00 و12:00 تغ).
ووفق بيان من إدارة الدفاع المدني، لم يسجل قتلى جراء الهزات، لكن نحو عشرين شخصاً أصيبوا بجراح، بينهم اثنان في حالة خطيرة، إلا أن بلدة "نورتشا"، مركز الزلزال، و"كاسيتلوتشو"، قد دمرتا بشكل شبه كامل.
ويأتي زلزال اليوم بعد زلزالين بلغت شدتهما 5.5 درجة و6.1 درجة، ضربا وسط إيطاليا، الأربعاء الماضي.
وتعد هذه أقوى هزة تضرب إيطاليا، منذ عام 1980، حين وقع زلزال في إربينيا (جنوب غرب) بقوة 6.5 على مقياس ريختر مما أسفر عن مصرع نحو ثلاثة آلاف شخص.