Sinan Metiş
04 فبراير 2017•تحديث: 04 فبراير 2017
صوفيا/ إحسان رادويكوف/ الأناضول
قال الرئيس البلغاري، رومن راديف، اليوم الجمعة، إن "حماية جميع الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي تشكل أهمية مفصلية" لبلاده.
جاء ذلك في تصريحات إعلامية له خلال مشاركته في قمة الاتحاد الأوروبي غير الرسمية في مالطا، رئيسة الدورة الحالية للاتحاد.
وأضاف راديف أن بلاده "تولي أهمية كبيرة لأمنها، من خلال مراقبة مسار الهجرة الممتد من شرق البحر المتوسط إلى أوروبا الشرقية".
وتابع "من الأهمية بمكان في هذا الخصوص، ردّ بلادنا على موجة هجرة محتملة تجاه حدودها التي تمثل الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي".
وأشار إلى أنه يبحث عن أفضل الحلول الممكنة في هذا الخصوص لتحقيق الاتحاد الأوروبي أمن مستقبله"
وتابع في ذات السياق "من غير الممكن التفكير بالنمو الاقتصادي أو تأمين المسكن والرفاهية لشعوبنا دون تحقيق أمننا".
وأوضح أن "الزعماء الأوروبيين، مجبورون على إثبات امتلاكهم إرادة قادرة على تحقيق أمن أوروبا واستقرارها والدفاع عن مصالحها المشتركة في إطار استراتيجية مشتركة".
واعتبر راديف أن الدول الأوروبية متضامنة في جهودها بشأن حماية حدودها الخارجية، وأنه ينبغي على الدول الواقعة على حدودها الخارجية ألا تبقيها في هذا الصراع لوحدها.
وتواجه أوروبا، ولا سيما إيطاليا أكبر موجة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية، بعد تضاعف التدفق التقليدي للمهاجرين من إفريقيا، بسبب اللاجئين الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.