Abduljabbar Aburas
02 نوفمبر 2016•تحديث: 02 نوفمبر 2016
عبد الجبار أبو راس / الأناضول
قال الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي إنه سيتوجه إلى روسيا، في حال رفضت الولايات المتحدة الأمريكية بيع أسلحة لبلاده.
إعلان رودريغو جاء ردًا على تقرير نشرته وكالة "رويترز"، أمس الثلاثاء، مفاده أن الخارجية الأمريكية أوقفت بيع حوالي 26 ألف بندقية هجومية، للشرطة الفلبينية، على خلفية مخاوف تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان.
وقال دوتيرتي، في مؤتمر صحفي، عقده اليوم الأربعاء "هل يبتزونني بالقول إنهم لن يبيعوا لنا أسلحة"؟ (في إشارة إلى الولايات المتحدة). لدينا الكثير من المتفجرات هنا".
وأضاف: "أتذكر ما قاله دبلوماسي روسي لي: تعال إلى روسيا، فنحن لدنيا هنا كل ما تحتاجه".
من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، في وقت سابق، "لا أستطيع التعليق على موضوع بيع الأسلحة للفلبين".
وصرّح رئيس الشرطة الوطنية الفلبينية، رونالد ديلا روزا، اليوم، أن بلاده ستنظر في مكان آخر، في حال لم تستطع شراء بنادق من الولايات المتحدة.
وأضاف روزا، خلال عقده مؤتمر صحفي، أنه لم يتلقّ إخطارًا رسميًا يقول إن واشنطن حظرت بيع الأسلحة.
وتابع: "نحن حقًا بحاجة إلى الأسلحة النارية وذلك للحفاظ على قوى الأمن العام".
وفي وقت سابق خلال أكتوبر/تشرين أول الماضي، أعلن دوتيرتي من الصين، "انفصاله" عن واشنطن، التي كانت الحامي الرئيسي للفلبين منذ 65 عامًا، عقب فتور علاقات بلاده معها.
وقال إن "أمل بلاده الوحيد هو إقامة شراكة اقتصادية وثيقة مع بكين".
وخلال زيارته إلى اليابان، صعّد الرئيس الفلبيني من تصريحاته ضد واشنطن، قائلا أمام مجموعة من رجال الأعمال: "أريد أن تكون بلادي خالية من وجود قوات أجنبية عسكرية خلال العامين المقبلين"، في إشارة إلى القوات الأمريكية.
وأشار أن الولايات المتحدة يجب أن لا تنظر إلى الفلبين كأنها " كلبها الذي تجره بسلسلة وترمي إليه بعض الخبز".
وتعكس مواقف الرئيس الفلبيني الأخيرة وتصريحاته المثيرة للجدل، انقلاباً في سياسة مانيلا الخارجية التي تحولت إلى التقرب للصين وروسيا والابتعاد عن الولايات المتحدة.
ورغم أن مانيلا كانت من أقرب حلفاء واشنطن في آسيا، وبينهما معاهدة دفاع مشترك، إلا أن التغير تجاه الولايات المتحدة بات واضحًا منذ تولي دوتيرتي منصب الرئيس نهاية شهر يونيو/ حزيران الماضي.