Ashoor Jokdar
28 أبريل 2017•تحديث: 28 أبريل 2017
سكوبيه/ الأناضول
دعا الرئيس المقدوني، جورجي إيفانوف، قادة الأحزاب السياسية إلى الاجتماع على خلفية أعمال العنف التي وقعت الخميس في مبنى البرلمان.
وخاطب إيفانوف شعبه، خلال مؤتمر صحفي، داعيًا إيّاهم إلى التصرف بمسؤولية من خلال الهدوء وأخذ الحيطة والحذر وتجاهل التحريضات والأنباء الكاذبة الرامية لاحداث الفوضى.
وأوضح إيفانوف أنه دعا قادة الأحزاب السياسية في البرلمان المقدوني إلى الاجتماع، مبينًا أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق النواب فيما يتعلق بمعالجة الأزمة بما يتناسب مع الدستور والقوانين وقواعد البرلمان.
وعقب عملية احتجاز استمرت عدّة ساعات الليلة الماضية، في مبنى البرلمان المقدوني، أفرج عن الرهائن، فيما تم إجلاء المبنى بالكامل.
وقالت وكالة "MIA" المقدونية الرسمية إن 42 شخصًا طلبوا العلاج في المستشفيات بينهم نواب وإعلاميون على خلفية الأحداث وأعمال العنف.
واقتحم محتجون في مقدونيا، الخميس، مبنى البرلمان، إثر انتخاب سياسي من أصل ألباني رئيسا له، للمرة الأولى منذ استقلال الجمهورية عن يوغوسلافيا عام 1991.
ونقلت وسائل إعلام محلية، عن شهود عيان، إصابة زعيم المعارضة، زوران زائيف، وعدد آخر من الأشخاص، بجروح طفيفة، بعد اقتحام متظاهرين مبنى البرلمان، احتجاجًا على انتخاب طلعت شافري، رئيسًا له.
وقالت وسائل الإعلام إن المتظاهرين الملثمين احتجزوا عددا من نواب البرلمان كرهائن، إلى جانب عدد من الإعلاميين.
ومنذ ديسمبر/كانون أول الماضي، ظلت مقدونيا دون حكومة؛ إثر فوز حزب المحافظين بالانتخابات لكن بعدد أصوات لا يسمح له بتشكيل حكومة.