Ahmed Khalifa
28 سبتمبر 2026•تحديث: 29 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
شدد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، على أهمية حماية أمن الملاحة وحرية العبور في الممرات المائية الدولية، لا سيما في مضيقي هرمز وباب المندب.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان نشرته عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن فيصل بن فرحان التقى روبيو في واشنطن الاثنين.
وأضافت: "جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين".
وبحث الجانبان أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، والأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة حيالها، وفق المصدر ذاته.
وتناول اللقاء أهمية حماية أمن الملاحة وحرية العبور في الممرات المائية الدولية، لا سيما مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في استقرار المنطقة واستمرارية تدفق حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين المملكة والولايات المتحدة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار.
من جانبه، قال روبيو بتدوينة على منصة "إكس"، إنه التقى نظيره السعودي لمناقشة التعاون الثنائي في مجال الأمن والاستقرار الإقليميين، "بما في ذلك في إيران وغزة والسودان واليمن".
وتسارعت وتيرة القتال في اليمن خلال سبتمبر/ أيلول الجاري بين القوات الحكومية والحوثيين، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على المضيق البحري الدولي باب المندب.
وتصاعدت خلال سبتمبر هجمات الحوثيين على السعودية، بعد إعلان الجماعة في يوليو/ تموز الماضي ما سمته "حظرا بحريا" على المملكة، وتبنيها هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع وسفنا سعودية.
وتقود السعودية منذ مارس/ آذار 2015 تحالفا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول المنطقة.
ولاحقا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
ويأتي تعثر المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.