وأكد "ناميك هوجيتش"، أمين عام المؤسسة الناشطة في البلاد منذ نحو 100 عام، لمراسل الأناضول، على الأهمية الرمزية، التي تتضمنها مساعدة الشعب البوسني للسوريين، نظرا لتشابه المآساة الإنسانية البوسنية بين 1992-1995، مع ما تشهده سوريا منذ انطلاق ثورتها.
وذكّر "هوجيتش"، بتنظيم حملات إغاثة مماثلة في تركيا، لنجدة الشعب البوسني في التسعينيات، مشيرا إلى أن الصليب الاحمر في البوسنة، نظم حمل لإغاثة السوريين في وقت سابق، وأنهم سينضمون لحملة "حل الشتاء"، التي ستنطلق رسمياً في البوسنة غدا، بمشاركة واسعة .
وستنطلق الحملة ، بمؤتمر صحفي يعقد في مبنى اتحاد النقابات في العاصمة سراييفو، حيث أعلن عن مشاركة العديد من المؤسسات البوسنبة فيها، وعلى رأسهم الاتحاد الاسلامي في البوسنة، وجمعية "الشباب المسلم" التي كان يقودها الزعيم البوسني الراحل "علي عزت بيغوفيتش"،
كما تشارك في الحملة عدة منظمات دولية، منها هيئة "إيماوس" الاغاثية العالمية، ومنظمة العون الاسلامي (مسلم إيد) البريطانية، وهيئة "مرحمة" البوسنية، إضافة إلى مركز اسطنبول للثقافة والتضامن التركية في سراييفو.
وكانت مؤسسات مجتمع مدني ومنظمات إغاثية تركية، قد أطلقت الحملة نهاية الشهر الماضي، وشهدت مشاركة واسعة من المواطنين الأتراك.