23 فبراير 2021•تحديث: 23 فبراير 2021
مقديشو/نور جيدي/الأناضول
أحرق مسلحو حركة "الشباب" الصومالية، الإثنين، 3 بلدات بإقليم شبيلي السفلى، قرب العاصمة مقديشو، رفض سكانها دفع إتاوات.
وقالت النائبة في مجلس الشيوخ، نعيمة إبراهيم، للأناضول، إن "حركة الشباب أحرقت بلدات ياقبرويني، وبلد الأمين، وليغو، وهجرت سكانها بعد رفضهم دفع إتاوات غير شرعية كانت تفرضها عليهم باسم الزكوات".
وأضافت النائبة المنحدرة من هذه المناطق، أن "70 بالمئة من منازل البلدات الـ3 تم حرقها".
ولم ترد معلومات عن إصابات أو ضحايا بين السكان.
وطالبت النائبة إبراهيم، بتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين الذين يعيشون في العراء بعد فرارهم من منازلهم خوفا على حياتهم.
من جانبها، قالت حفصة نور، من سكان بلدة ياقبرويني، للأناضول، إنها فرّت من بلدتها خوفا على حياتها بعد حرق "الشباب" منازلهم بشكل متعمد، نتيجة رفضهم دفع الإتاوات.
وتابعت أن "مسلحي الشباب صادروا نحو 1500 من الإبل بالقوة بعد تهجير أصحابها".
ولم يصدر أي تعليق من حركة "الشباب"، أو السلطات الحكومية على تلك الحادثة حتى الساعة (10:20 تغ).
وتتبع الحركة طريقتين لفرض أجندتها على سكان القرى والبلدات جنوب ووسط الصومال، عبر فتح قنوات اتصال مع أعيانها لإخضاعهم ليكونوا حبل التواصل مع السكان عند جمع الإتاوات مقابل تأمين أموال الأعيان، بينما تلجأ للقوة في حالة امتناع قاطنيها، حسب مراسل الأناضول.
وتجمع حركة الشباب، سنويا ملايين الدولارات عن طريق فرض إتاوات على التجار والرعاة والمزارعين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وفق مراقبين.
ومنذ سنوات، يخوض الصومال حربا ضد "الشباب"، وهي حركة مسلحة تأسست مطلع 2004، وتتبع تنظيم "القاعدة" فكريا، وتبنت هجمات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات من عناصر عسكرية وأمنية ومدنيين.