Emre Aytekin,Yılmaz Öztürk
28 ديسمبر 2025•تحديث: 28 ديسمبر 2025
أنقرة/ الأناضول
أعلنت الصين، الأحد، استعدادها لدعم بعثة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) لمراقبة وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين تايلاند وكمبوديا.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، أن وزير الخارجية وانغ يي، التقى نظيره الكمبودي براك سوخون، قبيل محادثات بين وزيري خارجية تايلاند وكمبوديا.
وصرح الوزير الصيني وانغ، بأن وقف إطلاق النار بين البلدين يعد خطوة هامة نحو السلام، وأنه ينبغي على الطرفين العمل على ضمان وقف شامل ودائم لإطلاق النار.
كما أكد على ضرورة استعادة العلاقات الطبيعية وإعادة بناء الثقة المتبادلة وحماية السلام والاستقرار الإقليميين.
وشدد وزير خارجية الصين على أن بكين تدعم قيام آسيان بدورها في حل النزاع بين البلدين، وأنها على استعداد لدعم بعثة المراقبين لمراقبة وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن الصين مستعدة لتقديم إمدادات إنسانية إلى كمبوديا من أجل إسكان النازحين في المناطق الحدودية.
وفي 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أطلقت الصين مبادرة وساطة من أجل وقف الاشتباكات الناجمة عن النزاع الحدودي بين تايلند وكمبوديا.
والسبت، أعلن البلدان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد اشتباكات حدودية استمرت مدة طويلة بين البلدين.
وتشهد تايلاند وكمبوديا منذ مدة طويلة نزاعا حدوديا ممتدا على طول 817 كيلومترا تفصل بين البلدين بأسلاك شائكة.
ويعود الخلاف الحدودي إلى الفترة التي جرى فيها ترسيم الحدود أواخر القرن التاسع عشر خلال الاحتلال الفرنسي لكمبوديا.
واندلع أول اشتباك عام 2008 عندما سعت كمبوديا إلى تسجيل معبد يعود للقرن الحادي عشر في منطقة متنازع عليها على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وفي 28 مايو/ أيار الماضي، اندلع اشتباك محدود بين الجانبين، قبل أن تتوصل قواتهما المسلحة إلى تفاهم يقضي بحل الخلاف سلميا.
إلا أن الاشتباكات الحدودية بين البلدين تجددت في 24 يوليو/ تموز الماضي، ما أسفر عن مقتل 32 شخصا من الطرفين.
وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقّع البلدان اتفاق سلام في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن تتجدد الاشتباكات في 7 ديسمبر الجاري.