02 فبراير 2021•تحديث: 02 فبراير 2021
بكين / الأناضول
قالت الحكومة الصينية، الثلاثاء، إنها "تتفاوض مع جميع الأطراف المعنية" في ميانمار، عقب الانقلاب العسكري الذي شهدته نايبيداو، الإثنين.
جاء ذلك قبل ساعات من اجتماع مجلس الأمن الدولي؛ لبحث استيلاء قادة الجيش على السلطة في ميانمار، وسجنهم رئيس وزعيمة البلاد.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الصينية، وانغ ونبين، في مؤتمر صحفي أن "أي تحرك يتخذه المجتمع الدولي ينبغي أن يساعد ميانمار على تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي، ويساعد في إيجاد حل سلمي وتجنب المزيد من الصراع".
وأفاد ونبين، بأن "الصين تتفاوض مع جميع الأطراف المعنية"، بحسب ما نقلت صحيفة "غلوبال تايمز" المحلية.
وفجر الإثنين، نفذ قادة بالجيش انقلابا عسكريا، جرى خلاله اعتقال كبار قادة الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، وزعيمة حزب "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية"، المستشارة أونغ سان سوتشي.
ويأتي الانقلاب بالتزامن مع أول جلسة مقررة لمجلس النواب المنبثق عن الانتخابات التشريعية الأخيرة، هي الثانية التي تجري منذ انتهاء الحكم العسكري عام 2011.
وزعم الجيش أن الانقلاب تم بسبب "تزوير الانتخابات"، ما أدى إلى هيمنة حزب "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" على البرلمان.