رام الله/ قيس أبو سمرة / الأناضول
أحرق مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، حظيرة أغنام بمدينة الخليل، وقطعوا أشجار زيتون واعتدوا على أطفال بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناشط الفلسطيني ضد الاستيطان أسامة مخامرة للأناضول، إن مستوطنين مسلحين هاجموا تحت حماية الجيش الإسرائيلي، منزل الفلسطيني رياض شناران بمنطقة واد الرخيم في الخليل (جنوب)، وأضرموا النار في حظيرة أغنامه وفرن الطابون.
وأضاف أن شناران أصيب بحروق في يده أثناء محاولته إخماد الحريق.
وفي شرق رام الله (وسط)، قالت منظمة "البيدر" الحقوقية في بيان إن مستوطنين قطعوا عددا من أشجار الزيتون في بلدة الطيبة، ضمن اعتداءات تستهدف الأراضي الزراعية وممتلكات الفلسطينيين.
وأضافت المنظمة أن مستوطنين اقتحموا تجمع أبو فزاع الكعابنة شرق البلدة، واعتدوا على الأطفال بالتخويف والمضايقة أثناء توجههم إلى المدرسة.
وبحسب تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تسببت اعتداءات المستوطنين، بدعم من الجيش الإسرائيلي، باقتلاع وتخريب وتسميم 4414 شجرة زيتون، تركزت في محافظات الخليل ورام الله والبيرة ونابلس والقدس وبيت لحم.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية متكررة تتخللها مداهمات واعتقالات، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ ذلك الحين، خلفت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية مقتل 1162 فلسطينيا، وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.