أفادت الأنباء، أن 16 شخصا، لقوا حتفهم حتى اليوم السبت (بالتوقيت الأميركي)، جراء العاصفة (هرقل) التي تسببت في موجة شتوية هى الأبرد في شمال شرق الولايات المتحدة الأميركية، منذ 20 عاما.
ولقد تسببت تلك العاصفة التي ألقت بظلال تأثيرها على مساحة كبيرة من الولايات المتحدة يعيش فيها 140 مليون شخص تقريبا، على كافة مناحي الحياة، إذ أدت إلى خلل في حركة قطارات السكك الحديدة، والطرق البرية، كما أجبرت السلطات المحلية إلى إلغاء ألاف رحلات الطيران.
ولقد انخفضت درجات الحرارة في بعض المناطق، إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر، بفعل تلك العاصفة التي تسببت في حدوث 16 حالة وفاة كان بعضها بسبب التجمد الناتج عن الظروف المناخية السيئة.
وعلى جانب آخر شهدت ولايتي نيويورك، وبوسطن، تأسيس مراكز تدفئة بسبب البرد القارس، كما ناشدت شرطة بوسطن المواطنين بعدم التردد في طلب الطوارئ عند حدوث أي أمر عاجل في الشوارع أو في أي مكان آخر.
كما قامت فرق الانقاذ في مدينة نيويورك، باصطحاب المشردين إلى مراكز التدفئة التي تم تأسيسها.
وكانت الأمم المتحدة قد أغلقت، الجمعة، المقر الرئيس لها في مدينة نيويورك، بسبب سوء الأحوال الجوية، كما توقفت الدراسة في عدد من المدارس والجامعات، ولم تفتح العديد من المراكز التجارية أبوابها بسبب صعوبة الوصول إليها نتيجة كميات الثلوج الكبيرة التي تراكمت في الطرق والشوارع.
وحذر المسؤولون المواطنين من الخروج، والبقاء خارج المنزل لفترات طويلة، ما لم تكن هناك ضرورة لذلك، في الوقت الذي أشار فيه خبراء الأرصا إلى ارتفاع درجات الحرارة في الأيام المقبلة، بشكل طفيف.
وعدد الولايات التي تشهد هذه البرودة، منذ الأربعاء الماضي، ولأول مرة منذ 20 عاما، في الولايات المتحدة، بلغ 21 ولاية من بينها واشنطن ونيويورك، ونيوجيرسي، وأوهايو.